حذر عدد من الأطباء العاملين بالقطاع الصحي من ارتفاع نسبة الولادات القيصرية في الدولة نظراً لمخاطر الأعراض الجانبية المصاحبة لهذا النوع من الولادات إلا أن مختصين في أمراض النساء والتوليد أكدوا أنه خيار تقني تفرضه الضرورة الطبية. وأكد أخصائيون بأمراض النساء والتوليد أن كل الولادات القيصرية التي تجرى في مستشفيات الدولة تكون بناء على تقارير طبية علمية بحتة أعدت أثناء المخاض لتشخيص الحالات المرضية للنساء الحوامل لتحديد طبيعة الولادة فهي خيار تقني بحت تفرضه الضرورة الطبية.
وأجمعوا على أن خيار الولادة القيصرية يتخذ في حالة زيادة وزن الجنين عن 04 كيلوغرامات أو وضعيته البدنية في بطن أمه وأثبتت الدراسات والأبحاث الطبية العلمية أن هناك العديد من الأعراض المرضية للمرأة الحامل تستدعي حتمية إجراء عملية قيصرية للحفاظ على حياتها وحياة طفلها.
وبحسب المعطيات السنوية للبنك الدولي فإن هناك 99 ألف حالة ولادة في جميع إمارات الدولة وثلث العدد تتم بالعملية القيصرية، أي ما يعادل 33 ألف حالة وذلك لتفضيل بعض الأمهات إجراء العملية لتفادي الوضع مع الولادة الطبيعية، ولكن تكمن الصعوبة في القيصرية في الآلام التي تنتج من بعد العملية ومخاطر النزيف وإنهاك الجسم علاوة على بعض الآثار الجانبية الأخرى.
وفي هذا الإطار أطلقت مؤسسة بيفرلي هيلز مينا الطبية التي تعالج نحو مليون مريض سنوياً (خدمات الرعاية الصحية المنزلية) للأم والطفل في دولة الإمارات، وتشمل تقديم المشورة الغذائية والطبية وتنظيم مواعيد المستشفى، بالإضافة إلى الدعم في غياب أفراد الأسرة.