أكد محمد حاجي خوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، أن المؤسسة أكملت تحضيراتها واستعداداتها الخاصة بمشروع إفطار صائم الذي يقام للعام الخامس على التوالي في شهر رمضان الكريم.

وقال إن المشروع سيغطي هذا العام 110 مواقع - مساجد - على مستوى الدولة، بمعدل 65 ألف وجبة غذائية، بتكلفة تصل إلى 21 درهماً للوجبة الواحدة، يتم توزيعها يومياً، عملت على تجهيزها 600 سيدة بمعدل 100 وجبة لكل سيدة على مستوى الدولة، وذلك بالتنسيق مع جهاز الرقابة الغذائية في أبوظبي، وأقسام الصحة في بلديات المناطق الشمالية، من أجل تحقيق سلامة الوجبات التي تصل إلى مستحقيها، وفق الشروط الصحية التي وضعتها الجهات المختصة، إلى جانب دور إدارات الدفاع المدني على مستوى الدولة التي تعمل على التأكد من تحقيق السلامة العامة والأمان من الحرائق أثناء الطبخ ونقل الوجبات الغذائية.

وأضاف أن المشروع هذا العام استقطب أكثر من 500 متطوع، معظمهم من أبناء السيدات المواطنات اللواتي يقمن بإعداد الوجبات الغذائية، مشيراً إلى أن المشروع يهدف إلى مساعدة الأسر المتعففة المواطنة، ورفع مستواها المعيشي والمادي، إلى جانب تشجيع أبنائهم على العمل ومساعدة أسرهم، ومؤكدا أن المشروع شجع العديد من المؤسسات والجهات الحكومية بالدولة على الاستعانة بهؤلاء السيدات في التحضير والإعداد لوجبات غذائية في المشاريع والمبادرات التي يطلقونها، ومن أبرزهم وزارة شؤون الرئاسة، وبعض من شركات البترول في أبوظبي.

وأوضح المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية أن مشروع إفطار صائم 2014 يحظى بدعم من رعاة رئيسين، هم شركة «دو»، والمؤسسة العليا للمناطق الصناعية «آيكاد»، وجمعية الظفرة في المنطقة الغربية، وشركة الحصن للغاز، إضافة إلى مواصلات الإمارات التي تعمل على توصيل الوجبات الغذائية إلى المواقع المختارة.

شكر

وقدم محمد حاجي خوي، في ختام حديثه، الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظة الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، للجهود التي يبذلها سموهم لإنجاح جميع مبادرات مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، سواء على مستوى الدولة أو على مستوى العالم، وقدم الشكر موصولاً إلى مختلف وسائل الإعلام التي تعتبر شريك النجاح في جميع مبادرات المؤسسة ومشاريعها.

مطابخ مخصصة

وفي زيارة لمنزل إحدى السيدات المواطنات المشاركات في مشروع إفطار صائم في إمارة الشارقة الذي حضر فيه الملازم أول عبيد بن سويف من إدارة الدفاع المدني في الشارقة، للتحقق من توافر شروط السلامة في المطبخ الذي تم إعداده خصوصاً، لإعداد هذه الوجبات بكل أريحية وطمأنينة، قال الملازم عبيد إن أهم الشروط الواجب توافرها في المطابخ المنزلية هي أن تكون أسطوانة الغاز بعيدة عن مواقد الطبخ، وأن تكون داخل صندوق محمي، وفي مكان بعيد عن متناول الأطفال، والتأكد من صلاحية مراوح الشفط، وأن تكون من نوعية جيدة، إضافة إلى توفير تهوية جيدة للمطبخ، ووجود بطانية ومطفأة حريق وحقيبة إسعافات أولية، والتأكد من صلاحية التوصيلات الكهربائية في المطابخ، ومطابقتها للمواصفات، وضرورة تخفيف الأحمال الكهربائية المستخدمة لتشغيل الأجهزة.

وأضاف أن شركة «نافكو» للأمن والسلامة هي الجهة التي قامت بتزويد المنازل المشاركة في المشروع بالمعدات الوقائية من الحرائق - مطفاة وبطانية - أما حقيبة الإسعافات الأولية فقد زودتها إدارة الطوارئ والسلامة العامة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي.

 

10 مواقع في الشارقة

قالت رقية جاني، منسقة مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية في إمارة الشارقة، إن مشروع إفطار صائم في الشارقة يضم 10 مواقع لمساجد في مناطق مدينة الشارقة والذيد والمدام ومليحة والبطائح والزبير، مشيرة إلى أن 57 سيدة سوف تستفيد من المشروع هذا العام، معظمهن من الأسر المتعففة والمطلقات والأرامل، بهدف دعمهن مادياً وزيادة التلاحم الأسري. وأضافت أن الأسر المستفيدة من المشروع يتم تحديثها سنوياً، حتى يستفيد أكبر عدد من الأسر المتعففة من المشروع، موضحة أن فريقاً من المؤسسة يقوم بزيارات أسبوعية لتلك الأسر طوال فترة شهر رمضان الكريم، للتأكد من جانب توافر شروط النظافة العامة في بيئة العمل.