"جرافيك"

شهدت فعاليات اليوم المفتوح الذي نظمته هيئة دبي للثقافة والفنون، صباح أمس، بفندق إنتركونتننتال فيستفال دبي، استقبال أكثر من 800 طلب توظيف على موقعها الإلكتروني، وتمت المقابلات الفعلية لـ419 من المواطنين والمواطنات.

وأكدت الهيئة أن الهدف من تنظيم اليوم المفتوح هو توفير مجموعة متنوعة من الفرص الوظيفية للمواطنين والمواطنات في مختلف أقسام وإدارات الهيئة، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار سعي الهيئة لتعزيز قواها العاملة، وإفساح المجال أمام المواطنين للانضمام إليها، وتماشياً مع رؤية حكومة دبي في دعم وإثراء الحركة الفنية والثقافية في الإمارة.

وقال الدكتور صلاح القاسم، مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون: «إن الهيئة شاركت في أكثر من معرض للتوظيف خاص بالموارد البشرية لحكومة دبي، ويأتي اليوم المفتوح كأول يوم للتوظيف من جانب الهيئة، لعرض الوظائف الشاغرة بهيئة دبي للثقافة والفنون، واستقبال طلبات التوظيف من جانب المواطنين والمواطنات، سواء الراغبون في التوظيف بالوظائف الإدارية، أو الوظائف الفنية والثقافية».

وأكد أن التخصصات الوظيفية الفنية والثقافية بحاجة إلى من لديه الرغبة في ذلك، مشيراً إلى أن من ضمن أهداف تنظيم اليوم المفتوح إيجاد قاعدة بيانات، تستفيد منها الهيئة في التخطيط لاستراتيجية الهيئة في التوظيف والأنشطة التي تقوم بها.

محفزات

وأضاف أن هناك العديد من الأشخاص الذين يفضلون العمل في المؤسسات الثقافية برغبتهم، بالرغم من وجود محفزات ومميزات في مؤسسات أخرى، من أجل نشر الثقافة وخدمتها، مشيراً إلى وجود برامج محددة لتدريب الكفاءات وصقل مواهبهم، وإشراكهم في الورش والندوات والمؤتمرات.

وقال إن هناك مشاريع متعددة مطروحة للاعتماد وللإطلاق، تصب كلها في مجال خدمة الثقافة والتطوير لهذا المجال، والعمل على خلق هذه الثقافة في العمل والاحترافية في هذا المجال، ومشيراً إلى أن للجانب الإداري مواصفات خاصة بحاجة إلى الاختيار بناء على المعرفة والخبرة.

وأكد القاسم أهمية التسويق للمنتج الثقافي والفنان أو الشاعر أو الأديب، والتواصل مع الجمهور من خلال الوسائل المختلفة، ومنها وسائل الإعلام، والمعارض الفنية والأمسيات الأدبية.

وقال إن حضور الأمسيات الثقافية والمعارض الفنية ثقافة عند الجمهور يجب غرسها من الصغر، إضافة إلى كيفية التواصل مع جمهور المنتج الثقافي للاستفادة من الفرص المعروضة، مؤكداً أن الجمهور العربي قليل المشاركة في الفعاليات الثقافية، والحاجة ماسة إلى التوعية المستمرة.

وأضاف أن «دبي للثقافة» تؤكد التزامها الراسخ بنشر الثقافة والفنون، من خلال تعزيز التواصل مع الجمهور، وإشراكهم في مختلف الميادين الثقافية، إضافة إلى الإسهام في تعزيز الحوار العالمي للارتقاء بالثقافة والفنون على جميع الصعد.

إجراءات منظمة

وقال خالد الدوبي، مدير الموارد البشرية في هيئة دبي للثقافة والفنون، إن اليوم المفتوح شهد عدداً كبيراً من المواطنين والمواطنات الراغبين في التوظيف بالهيئة، ومن كل التخصصات الوظيفية، مشيراً إلى أن هذا اليوم هو أول يوم للتوظيف خاص بالهيئة، وتم ترتيب الإجراءات من أجل الانتهاء من المقابلات بشكل منظم وفوري، وبدون تعقيدات أو تأخير.

وأضاف أن التخصصات المطلوبة متنوعة، وهناك شواغر بالهيئة تصل إلى 35 شاغراً، وزيادة العدد إلى 50 مواطناً ومواطنة، لافتاً إلى أن التعيين سيتم بداية من موظف بالإدارة أو بالقسم حتى مدير إدارة، حسب التخصص والخبرات السابقة والكفاءة.

وأوضح الدوبي أن الهيئة لديها مشروع لتطوير موظفي الهيئة والخريجين الجدد للحصول على شهادات الخبرة المطلوبة، ليصل عدد المعينين إلى أكثر من 50 مواطناً ومواطنة، مؤكداً أن هيئة دبي للثقافة والفنون تستعد «لإكسبو 2020» من الآن، من خلال اختيار الموظفين وتأهيلهم وتدريبهم، إضافة إلى الفعاليات الفنية والثقافية كالمعارض الفنية، بالتعاون مع المؤسسات المعنية.

وقال «في الهيئة خطة طموحة نابعة من استراتيجيتها معروضة على المجلس التنفيذي لدعم قطاع الثقافة والفنون في دبي، وبالهيئة مميزات وقيمة إضافية مقارنة بالمؤسسات الأخرى عن طريق لائحة خاصة بالتحفيز، كمشروع «حياتك» الذي يتضمن الفحص الدوري للموظفين، من خلال التعاقد مع أحد المستشفيات والتغذية».

فرصة

وأضاف الدوبي: «أن الفرصة أتيحت أمام جميع الفئات العمرية من الشباب الإماراتي أصحاب الخبرة، والخريجين الجدد الراغبين في العمل، وفي كل إدارات الهيئة التي تشمل: مكتبة دبي العامة، والمتاحف والمواقع التراثية، والفنون الجميلة، والفنون المسرحية، والإدارة المالية، والتخطيط الاستراتيجي، والتسويق والاتصالات، وتقنية المعلومات، والإرشاد السياحي في المواقع التراثية، واللغة العربية، والخط العربي، والمشاريع الثقافية والفنية والفعاليات، والموسيقى والمسرح والسينما، والتدقيق الإداري والمالي، والاستشارات القانونية، والاستقطاب والتوظيف والتدريب والأداء».

رؤية

وقال الدوبي إن اليوم المفتوح الذي تم تنظيمه يأتي في إطار سعي الهيئة لتحقيق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بأن «معرض إكسبو الدولي 2020» في دبي سيكون أفضل نسخة من هذا المعرض على الإطلاق.

وأكد الدوبي أن هذه الرؤية تتحقق عبر تعزيز العمل في مختلف قطاعات الثقافة والفنون، من خلال استقطاب المواهب الإبداعية، وأفضل الكفاءات، لأداء دور رئيس في قيادة مسيرة التنمية على مدى السنوات القليلة المقبلة.

وأوضح الدوبي أن الهيئة وفرت فرصة كبيرة للراغبين في الحصول على فرصة العمل في هيئة دبي للثقافة والفنون بشكل خاص، أو في القطاع الثقافي بشكل عام، من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة: www.dubaiculture.gov.ae، والنقر على إعلان اليوم المفتوح «انضم إلينا» الموجود في أعلى الصفحة الرئيسة، من أجل تعبئة البيانات الخاصة.

وقال إن هيئة دبي للثقافة والفنون تعمل باستمرار على إطلاق المبادرات البنّاءة التي تهدف إلى تعميق معارف الموظفين بالمشهد الثقافي والفني، وترسيخ القيم المؤسسية للهيئة التي تركز بصورة رئيسة على الإبداع والابتكار، إضافة إلى تعريفهم باستراتيجية «دبي للثقافة»، الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي محوراً رئيساً للحياة الثقافية والفنية على مستوى المنطقة.

 

فرصة أفضل

أعربت مريم الشمري (خريجة إعلام وعلاقات عامة من جامعة عجمان، وماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الكندية)، عن أملها في حصولها على هذه الوظيفة، وخاصة أنها تحب هذه المهنة التي درستها في الجامعة.

فيما قالت موزة الزعابي (ليسانس تاريخ وآثار وحاصلة على ماجستير في إدارة الأعمال): «أعمل في أحد البنوك، ولكن أود العمل في هيئة دبي للثقافة والفنون، لأنها من المؤسسات المتميزة، ولديها عدد من الوظائف تهم كثيراً من المواطنات، وهناك أمل في أن أحصل على وظيفة بالهيئة في مجال إدارة عمليات ومشاريع».

وأما أمل سالم (خريجة إدارة أعمال) فأشارت إلى أنها قدمت في كثير من معارض التوظيف، ولكن لم تجد الوظيفة المناسبة، وتقول: «إن الدوائر والمؤسسات في دبي تعد من المؤسسات الجاذبة للكثير من المواطنين والمواطنات، وهذه فرصة طيبة للحصول على وظيفة مناسبة لتخصصي».