أطلق معالي صقر غباش وزير العمل «جائزة وزير العمل للتميز المؤسسي»، وتستهدف الجائزة الارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي للوزارة، ونشر ثقافة التميز، وتشجيع روح المنافسة، والتعاون بين الموظفين، من خلال تطبيق معايير جائزة الشيخ محمد بن راشد للتميز الحكومي.
وأكد معالي صقر غباش أن الفكر المستنير لقيادتنا الحكيمة، سيظل المرشد والهادي لنا في إدارتنا لسوق العمل، والدافع لنا إلى تحقيق التميز المؤسسي، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أرسى في الإدارة الحكومية أسلوب عمل يقوم على أساس من التنافس الإيجابي، والتكامل والتواصل بين مختلف المؤسسات الحكومية، وصولاً إلى مراتب من التميز والإبداع في الأداء الحكومي، من أجل تقديم أفضل وأيسر الخدمات للمتعاملين، وتحقيق تطلعاتهم ورضاهم.
وكانت وزارة العمل نظمت حفلاً لإطلاق «جائزة وزير العمل للتميز المؤسسي» بفندق إنتركونتننتال فستفال ستي الأسبوع الماضي، وحضر الحفل مبارك سعيد الظاهري، وكيل وزارة العمل، واللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الجودة والتميز، وحميد راشد بن ديماس، الوكيل المساعد لشؤون العمل، وماهر حمد العوبد، الوكيل المساعد لشؤون التفتيش، وسيف أحمد السويدي، الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة، والدكتور عمر النعيمي، الوكيل المساعد لشؤون السياسات والاستراتيجية، ومديرو الوحدات التنظيمية.
تنافسية
وأوضح معالي صقر غباش أن الجائزة بعد تغيير مسماها، بناء على رغبة واقتراح من قيادات الوزارة، تدخل في مرحلة متجددة، عنوانها تجسيد وتحقيق التنافسية بشتى صورها، مستهدفين بذلك مواصلة تطوير أدائنا المؤسسي.
وقال «إن المسمى الجديد للجائزة يحمل في طياته رسائل عديدة، من بينها حرصي وتأكيدي على الالتزامِ بتحقيق التميز في أرقى صورة، واهتمامي والتزامي مع قيادات الوزارة بالاستمرار في تقديم الدعم للإبداع والمبدعين من الأفراد وفرق العمل والوحدات التنظيمية».
وقال إن المسمى الجديد للجائزة يعكس الإصرار على تمكين جميع الكوادر البشرية التي نعتز بها، ونؤمن بطاقاتها وقدراتها ورغبتها الحقيقية في التنافس الوظيفي، وبالشكل الذي يقودنا إلى تحقيق طموحنا في التميز الذي لا نتوقف عند مجرد طرحه كشعار لمؤسستنا، وإنما نجسده على أرض الواقع في أدائنا وفقاً للمنهجيات الموضوعة.
وأكد غباش التزام الوزارة بتوفير بيئة عمل حاضنة للإبداع ومحفزة إليه، إذ تعد جائزة وزير العمل للتميز المؤسسي واحداً من مكونات البيئة التي تتطلع الوزارة إلى تطويرها، من خلال بث روح التنافس الإيجابي في الأداء بين الموظفين، والتعاون في ممارسة أدوارهم ومهامهم الوظيفية وفق المعايير المطلوبة، وطرحهم للأفكار المتجددة الخلاقة والمبادرات الإبداعية التي تسهم في تحقيق رؤية ورسالة وأهداف الوزارة الاستراتيجية، نحو تعزيز الكفاءة المؤسسية، لتقديم خدمات حكومية ذات جودة عالية، ولضمان تقديم كل الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية، من خلال الحرص على تطوير كفاءات وقدرات موظفي الوزارة، بالتدريب المستمر، والتقييم المتواصل للأداء في كل موقع عمل.
معايير
وأعلن معالي وزير العمل خلال الحفل عن مشروع يستهدف تأهيل الوزارة لمعايير الجودة وخدمة المتعاملين (الآيزو)، إذ يسهم هذا المشروع الاستراتيجي في دعم مسيرة الوزارة نحو التميز، كما يضع لبنة الأساس لإدارة عمليات الوزارة وخدماتها بطريقة علمية منظمة، تضمن في الوقت ذاته التحسين والتطوير المستمرين للعمليات والخدمات.
وقام معالي صقر غباش، أثناء الحفل، بتكريم اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، لدوره الريادي في مسيرة التميز المؤسسي، وما حققه من إنجاز في مجال التميز في القطاعيين الاتحادي والمحلي.
وكان عبدالقدوس قدم خلال الحفل عرضاً تناول فيه محاور تحقيق التميز التي تشمل تبني سياسة القيادة بالمشاركة، وتحويل مفهوم التميز إلى ثقافة مؤسسية، والعمل على تلبية احتياجات المتعاملين، وبناء ثقافة التميز لدى الموارد البشرية، وتوفير بيئة الإبداع، وتطوير الرؤية والرسالة والقيم للمؤسسة.
الجائزة
تضم جائزة وزير العمل للتميز المؤسسي فئتين رئيستين، هما: الفئات الإدارية، وتشمل الإدارة المتميزة، ومكتب العمل المتميز، وفريق العمل المتميز.
وتشمل الفئة الثانية «الفئات الوظيفية»: قلادة التميز في المجال الإشرافي، وقلادة التميز في مجال تقديم الخدمة، وقلادة التميز في المجال الإداري، وقلادة التميز في المجال الميداني، وقلادة التميز في المجال التخصصي، وقلادة التميز في المجال الفني «التقني»، وقلادة التميز للموظفين الجدد.
