كشفت الدكتورة مريم أحمد شاكر، مديرة مركز المحيصنة الصحي، رئيسة لجنة التعليم الطبي المستمر في دبي، أن نسبة الإصابة بالتهاب الكبد «سي» بين المواطنين تصل إلى نحو 1.5%، فيما تصل نسبة الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي «بي» إلى 1%، مؤكدة أن هذه النسب تعتبر من أقل النسب العالمية.

وقالت الدكتورة مريم شاكر، في ندوة طب الأسرة التاسعة التي نظمتها منطقة دبي الطبية أمس في فندق البستان روتانا، بحضور الدكتور مصطفى الهاشمي، نائب مدير المنطقة، والدكتورة وداد الميدور، مديرة إدارة الرعاية الصحية الأولية، وأكثر من 87 من الأطباء والمتخصصين في التهاب الكبد من مختلف المناطق الطبية التابعة للوزارة وهيئة الصحة في دبي، إن القرارات التي سنتها دولة الإمارات، ومنها قرار مجلس الوزراء فحص العمالة الوافدة مطلع عام 2011، إضافة إلى إدخال تطعيم التهاب الكبدي (ب) عام 1990 لكل المواليد، أسهمت في تقليل نسبة الإصابة بهذين المرضين إلى ادني النسب العالمية.

علاج نوعي

وأشارت إلى أن دولة الإمارات قامت كذلك بتوفير العلاج لنوعي التهاب الكبد بي وسي لكل الأنواع الجينية للمواطنين مجاناً، أما بالنسبة إلى الوافدين، فإن الجمعيات الخيرية تسهم بشكل كبير في علاج الوافدين، نظراً إلى ارتفاع تكلفة العلاج، مشيرة إلى أن التهاب الكبد يكتسب أهمية، بالرغم من أن نسبته قليلة داخل الدولة، وذلك لمضاعفاته التي يتسبب فيها، مثل التهاب الكبد المزمن، وسرطان وتليف الكبد.

الاستفادة من الخبرات

بدوره، قال الدكتور مصطفى الهاشمي، مدير منطقة دبي الطبية بالإنابة، إن تنظيم ندوة طب الأسرة التاسعة تحت شعار أمراض الجهاز الهضمي والكبد يأتي ضمن سلسلة الندوات التي تنظمها المنطقة، بهدف الاستفادة من خبرات الأطباء الذين سيقدمون أوراقاً علمية عن هذه الأمراض، وتحقيق أهداف وزارة الصحة في دعم وتعزيز وتفعيل البحوث العلمية والدراسات الصحية، إضافة إلى الارتقاء بمستوى الصحة العامة والوعي الصحي في المجتمع وفقاً للمعايير العالمية.

 

سوفوسبوفير

طورت شركة الأدوية العملاقة غيليد عقاراً جديداً يسمى سوفوسبوفير، لعلاج التهاب الكبد الفيروسي سي، يؤخذ عن طريق الفم، ويقلل وقت العلاج إلى 12 أسبوعاً، وله آثار جانبية أقل، وإذا استخدم بالاقتران مع أدوية أخرى، يمكن أن يحقق نسبة شفاء تصل إلى 90%.