نقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحيات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى بيدرو باسوس كويلو رئيس وزراء البرتغال الذي حمل سموه تحياته إلى سموهما وتمنياته للإمارات المزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك خلال لقاء سموه في العاصمة لشبونة أمس، بيدرو باسوس كويلو رئيس وزراء البرتغال، حيث أشاد سموه خلال اللقاء بالعلاقات المتينة التي تربط دولة الإمارات وجمهورية البرتغال بفضل دعم وحرص قيادتي البلدين على تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات.

وجرى خلال اللقاء بحث مجمل علاقات التعاون بين دولة الإمارات والبرتغال والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها لتشمل العديد من المجالات، وبما يسهم في فتح آفاق جديدة من العمل المشترك، بالإضافة إلى بحث إمكانية خلق فرص شراكة بين البلدين في العديد من القطاعات المختلفة.

تطورات

كما جرى تبادل الرأي والتشاور بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، إضافة إلى التطورات والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.

ورحب رئيس وزراء البرتغال بسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق له، متمنيا لزيارته التوفيق والنجاح بما يسهم في تعزيز أواصر العلاقات بين البلدين الصديقين، وبما يعود بالمنفعة والخير على شعبيهما. كما التقى سموه باولو بورتاش نائب رئيس وزراء جمهورية البرتغال، وجرى بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز فرص التعاون، خاصة في المجال الصحي وبما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.

وحضر اللقاءين صقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى البرتغال.

مجالات التعاون

ومن جهة ثانية، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في لشبونة أمس، روي ماشيتي وزير خارجية جمهورية البرتغال.

وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والبرتغال وسبل تعزيزها وتنميتها ومجالات التعاون وتفعيلها، إضافة الى جهود البلدين في دعم البلدان النامية إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.

وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير خارجية البرتغال، عن سعادته بتطور العلاقة بين دولة الإمارات وجمهورية البرتغال، معربا عن ثقته بأن زيارته الحالية للبرتغال سوف تسهم في تعزيز تلك العلاقة الطيبة.

وأشار سموه إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات والبرتغال والتي تأسست في عام 1976 تطورت بشكل ملحوظ وفعال خلال الـ38 سنة الماضية، وذلك ما تؤكده الزيارات رفيعة المستوى لقيادات البلدين على مر السنوات السابقة.

وأضاف سموه أن دولة الإمارات تسعى إلى تعزيز وتوثيق روابطها مع جمهورية البرتغال وشعبها الصديق، وفي هذا الإطار فقد بلغ عدد الجالية البرتغالية المقيمة على أرض دولة الإمارات قرابة 3000 مقيم لعام 2013.

تبادل تجاري

ولفت سموه إلى أن هناك 14 رحلة طيران يومية مباشرة من دولة الإمارات وجمهورية البرتغال، وذلك يعزز السياحة والتبادل التجاري بين البلدين.

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: «تتمتع دولة الإمارات والبرتغال بعلاقات ثنائية متينة وتتجه نحو مسار إيجابي، حيث تم التوقيع على اتفاقيات تعزز الترابط مثل تجنب الازدواج الضريبي وحماية الاستثمار، كما توجد لجنة مشتركة بين البلدين».

وأعرب سموه عن سعادته بالإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم خلال هذه الزيارة في مجال الرياضة والشباب، ما يسهم في تطوير وتكثيف التنسيق الثنائي بين البلدين لتحقيق المصالح المشتركة.

كما أعرب سموه عن تطلعه وطموحه للمزيد من التعاون في المجالات كافة، ومواصلة تعزيز العلاقات وتبادل الزيارات مع جمهورية البرتغال لما فيه خير ومصلحة الشعبين الصديقين.

ومن جانبه رحب وزير خارجية البرتغال بسمو الشيخ عبدالله بن زايد والوفد المرافق، وأشار إلى أن بلاده تربطها بدولة الإمارات علاقات متميزة ومتطورة، خاصة في المجالين الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ونوه بالمكانة التي تحتلها دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي، والإنجازات التي حققتها في المجالات كافة.

وحضر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مأدبة الغداء التي أقامها وزير خارجية البرتغال تكريما لسموه والوفد المرافق.

وحضر اللقاء والمأدبة صقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى البرتغال.

نشاط ثقافي

وزار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مؤسسة كالوشت غولبانكيان، والتي تدعم النشاط الثقافي والبحث العلمي والأكاديمي من خلال مختلف المؤسسات التابعة لها.

وتضم المؤسسة متحف كالوست غوابلانكيان الذي يحوي مجموعة المؤسسة الفنية ومركز الفنون المعاصرة والمخصص لاستقبال المعارض الفنية والمكتبة وتضم مجموعة كبيرة من الكتب والمراجع العلمية والأكاديمية ومسرحاً مفتوحاً للعروض الموسيقية وقاعة مغطاة للعروض الموسيقية وحديقة مؤسسة غولبانكيان التي تعد من أكبر المساحات الخضراء الخاصة المفتوحة للعموم في لشبونة.