أكد محمد خليل الشمسي مدير إدارة الاتصال المؤسسي بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، في رد على شكوى أهالي منطقة السلمة في أم القيوين من انقطاع المياه عن منازلهم فجأة وبصورة كلية منذ 4 أيام، أن الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء قامت أخيراً باستبدال كل خطوط المياه القديمة بأخرى حديثة وذلك نسبة لدخول الشبكة الجديدة للخدمة، وأن الهيئة قامت بتحويل خط المياه القديم إلى الخط الجديد الأمر الذي أدى إلى انقطاع إمدادات المياه وانخفاض منسوبها في الخط القديم، لافتاً إلى أن عدد الساكنين في منطقة السلمة بأم القيوين يقدر بـ 2000 مستهلك وأن الهيئة قامت بتوصيل إمدادات المياه للكثير منهم.
توصيلات
وأضـــاف أن العمـل جـار علـى مراحــل بتركيب التوصيلات، وتــم وضـــع الـعلامات على جدران المنازل، وأن الهيـئة الاتـحادية تنــوه دائماً عــبر الوســـائل المخــتلفة بقـــطع المياه عــن بعــض المـناطق بسـبب الـصيانة أو أي أعمال أخــرى، مبيناً أن انقــــطاع المـياه دائماً ما يكــون بسبب تحسين الشـبكة وتغــيير الخطـوط الـقـديمة واسـتبدالها بأخـرى حديثة، وأن الهــيئة مشـرعة أبوابها أمــام جمـهور المستـهلكين لاستـقبال شـكواهم والـعمل على حلــها والتجــاوب معـها، داعــياً كــل المـستهلكين الـذين تــم تركيب التوصيلات الجــديدة لديهم مراجـعة مـكتب الهيئة الاتحادية لكهـرباء والماء فـــي أم القـيوين أو التواصــل عـبر مـركز الاتصال مــــن أجـل توصـــيل إمــدادات الميـاه لديهــم.
خدمات منقطعة
واشتكــى مواطنــون فــي منــطقة السـلمة في أم القيــوين من تواصل انقـــطاع خدمات المياه بعد أن حولت الهيئة الاتــحادية للكهرباء والماء خط الماء القديم إلى الجديد دون إعلامهــم وإخطـارهم بذلك، الأمـــر الــذي سبــب لهم إرباكاً في حــياتهم اليومية وأرهــقهم مــادياً بسبب شراء المياه من التناكر التي انتشرت فــي المنطقة والمحال التجارية، حيث تعدى سعر 1000 غالون 120 درهماً، إضافة إلى عدم توصيل إمدادات المياه رغم أنهم قاموا بمراجعة دائرة المياه ووعدتهم بإرجاع خدمات المياه قريباً ولكن دون جدوى.
تسريع الامدادات
وطالب المستهــلكون بمـــنطـقة الســلمة فـــي أم القيــوين الهـيئة الاتحادية للـكهرباء والمـاء بضـرورة الإسرـاع فـي تـمديد الخــط الجديد وإيـصال المــياه إلــى منـازلهم في أقرب وقت، إضافة إلى إبلاغهم عن نية الهيئة في قطع إمدادات المياه حتى يتدبروا أمرهم، خصوصاً أن الخدمات الذكية ووسائل التواصل الحديث أصبحت منتشرة ومتوافرة، أو ترك ملاحظة على فواتير الكهرباء تفيد بانقطاع إمدادات المياه، مبيــنين أن هناك الكثير من الأسر تنفــق آلاف الــدراهم في شراء المياه من المحال التجارية، وأن أصحاب التناكر يستغلون الوضــع ويـقومون برفــع أسعار المياه دون رقيب من الجهات المختصة في الإمارة.
