كشف حمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي عن أن وزارة العمل وجهت مؤخرا تعميما لمكاتب استقدام العمالة المنزلية ووكالات التوسط بعدم تصديق أو اعتماد أي عقود تشترطها السفارات بالنسبة لفئة العمالة المساعدة والاعتداد فقط بعقد العمل الموحد بصيغته الجديدة وذلك اعتبارا من 1 يونيو .
وصدر التعميم من وزارة العمل بناء على تعليمات وزارة الداخلية بإعتبارها جهة الإختصاص بإصدار أذونات عمل فئة العمالة المساعدة ونص على : بناء على مقتضيات المصلحة العامة وتعليمات وزارة الداخلية باعتبارها جهة الاختصاص بإصدار أذونات عمل لفئة العمالة المساعدة واعتمادها للعقد الموحد بصفته الجديدة نوجه وعدم اشتراط أو إلزام أو توجيه أصحاب العمل «المتعاملين» الراغبين في استقدام العمالة المساعدة بمراجعة السفارات للتوقيع على أي عقود تعهدات من قبل تلك السفارات، وعلى جميع المختصين في الوزارة مراعاة تنفيذ ما جاء في هذا التعميم بكل دقة.
ولفت الرحومي إلى أنه وجه سؤالاً إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حول صحة العقود التي فرضتها السفارة الفلبينية لرعاياها من عمال الخدمة المساندة من الناحية القانونية وهل يتم التعاقد بين رعايا دولة الفلبين والمواطنين طبقا لعقود السفارة أم للعقود المعتمدة من وزارة الداخلية؟ لافتا إلى أن التعميم يأتي من ضمن إجراءات الرد على السؤال المطروح ويعكس التجاوب الكبير للحكومة والتجاوب الواقعي لوزارة الداخلية بطريقة عملية تحفظ مصلحة الوطن والمواطن، مشيرا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد الجلسة السرية التي عقدت مؤخرا بين سمو وزير الداخلية والمجلس الوطني، حيث أكد سموه في الجلسة على رفضه القاطع للعقود التي فرضتها السفارات كونها عقودا غير رسمية وشدد على أن العقود الرسمية هي عقود وزارة الداخلية فقط بهذا الشأن.
