أعلن صندوق الزكاة عن إطلاق حملته الإعلامية الحادية عشرة 2014، تحت شعار «زكاتك ..دين لا يسقط» مستهدفاً جمع 150 مليون درهم، وأشار معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل - رئيس مجلس إدارة صندوق الزكاة في كلمة له ألقاها في المؤتمر الصحفي يوم أمس في فندق بارك روتانا بإمارة أبوظبي بمناسبة الإعلان عن الحملة: نهدف إلى التركيز على جسر الترابط بين الدين والدنيا فهي فرض ودين لا يسقط عن المزكي، وتأكيدا على فريضة الزكاة وانعكاساتها على مؤديها، فهي طهر للمال ،وبها الحياة تصفو، وتطمئن النفس، وتحمي من نحب كما تحمي من تؤدى له؛ فهي صلة لمستحقيها ورحمة لمؤديها في ماله وعياله وأسرته.

وأضاف معالي وزير العدل إن صندوق الزكاة قطع شوطاً طويلاً في إطلاقه لحملاته الإعلامية المميزة والمبدعة، فالقائمون عليه والعاملون فيه هم أسرة واحدة، سعوا من خلال تكثيف وتضافر الجهود جميعها لتحقيق أهدافه السامية التي أنشأ من أجلها، ولتحقيق شعاره المميز رؤية عصرية لفريضة شرعية.

وأعرب معالي وزير العدل عن شكره للمساهمين في رعاية هذه الحملة، وهم هيئة الإمارات للهوية، وشركة بترول أبوظبي الوطنية - أدنوك، وشركة الاستثمارات البترولية الدولية آيبيك، ومصرف أبوظبي الإسلامي، ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، ومصرف الإمارات الإسلامي، وجريدة الوطن.

وحضر الإعلان عن الحملة عبدالله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة، ومحمد سليمان البلوشي مدير إدارة خدمات المزكين وتنمية الإيرادات، وعدد من ممثلي المؤسسات الراعية للحملة الإعلامية الحادية عشرة 2014.

بهدف جمع 150 مليوناً

قال أمين عام صندوق الزكاة عبدالله بن عقيدة المهيري إننا نسعى إلى جمع 150 مليون درهم من خلال الحملة مشيراً أننا نسعى إلى تذكير المزكين من مختلف فئات المجتمع بأنّ الزكاة التي فرضها الله عليهم إنما هي دين لا يسقط عن المزكي ما دام استوجب ماله كل شروط دفع الزكاة، وذلك واجب على الغني وهو حق للفقير وما هي إلا تزكية لأموال الأغنياء وتطهير لهم من الخطايا لقول قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار».

وأضاف الأمين العام إن ما يميز حملاتنا الإعلامية في الصندوق أنها تمتاز بالتجديد والابتكار والإبداع والشمولية، إذ تختلف كل حملة عن الحملة التي تسبقها موضحاً أن الحملة الإعلامية لهذا العام تحت شعار «زكاتك..دين لا يسقط» ما هي إلا تواصلاً لسلسلة الحملات الإعلامية التي أطلقها الصندوق في الأعوام العشرة الماضية والتي كان لها مردود تفاعلي كبير حيث حملت عناوين وجّهت إلى شرائح مختلفة وعديدة في المجتمع مثل الآباء والأجداد والأبناء والأسرة المسلمة بشكل عام، وذلك لتشجيعهم على أداء هذه الأمانة وتوزيعها على من يستحقها وفقاً للمصارف الشرعية المقررة.

2267 إعلاناً

بدوره كشف مدير إدارة خدمات المزكين وتنمية الإيرادات محمد سليمان البلوشي أن مجموع الإعلانات للحملات الإعلامية لصندوق الزكاة للأعوام الثلاثة الماضية بلغت 2267 إعلاناً، مشيراً أننا نسعى إلى ترسيخ أهداف الحملة الإعلامية الحادية عشرة، من خلال نشر 80 إعلانا صحفيا عن هذه الحملة عبر أكثر الصحف الرسمية في الدولة اشتهاراً كالجرائد الممثلة للدولة ( الاتحاد الخليج - البيان الإمارات اليوم- الرؤية الوطن)، وبالنسبة للإعلانات الإذاعية فإنها ستصل إلى 200 إعلان إذاعي سيتم إذاعتها قبل شهر رمضان الكريم بأسبوع وطوال الشهر المبارك في أكثر الأوقات ذروة عبر إذاعتي القرآن الكريم من أبوظبي، وإذاعة إمارات FM، وبالنسبة للإعلانات التلفزيونية فإنّه سيتم الترويج لحملتنا الإعلامية من خلال 500 إعلان تلفزيوني عبر قناتي أبوظبي الأول، وأبوظبي بلس، وقناة أبوظبي الإمارات، وقناة سما دبي، وفي أوقات أكثر البرامج إقبالاً من قِبل الجماهير المشاهدة.

وتابع البلوشي أن صندوق الزكاة سيقوم بنشر 5000 إعلان مطبوع معللاً أن جميع هذه المبادرات التي قام بها الصندوق إنما هي مواصلة لما حث عليه ديننا الحنيف وثانياً إسناداً لقرار وزير العدل الذي شدد على الاهتمام بالزكاة وبالأخص زكاة القلم.

وفي ختام المؤتمر تقدم صندوق الزكاة بالشكر والتقدير لرعاة الحملة الإعلامية 2014 ،لدعمهم المستمر والحثيث لخدمة فريضة الزكاة والذي ينمّ عن إحساس عالٍ بالمسؤولية المجتمعية والدينية فقد اثبتوا على مدار الحملات السابقة بأنهم روّاد في مشاركاتهم لفعل الخير ،الذين يتقاسمون بدورهم المسؤولية الاجتماعية والدينية والأخلاقية في هذه الحملة الإعلامية والتي ستستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا، مستشهداً بقول الرسول عليه الصلاة والسلام :(الدال على الخير كفاعله).

توجيه

 

دعا عبدالله بن عقيده المهيري أمين عام صندوق الزكاة الإعلاميين من منطلق أن للإعلام دور بالغ الأهمية في صياغة وتوجيه الرأي العام حول القضايا التي تهمه وتسهم في تحسين حياته، والمساهمة في تحقيق أهداف الحملة الإعلامية لهذا العام والمشاركة مع صندوق الزكاة في التوجه إلى تعزيز دور أهل الخير والعطاء بدولتنا الحبيبة في نقل ثقافتهم الاجتماعية والدينية المتراكمة إلى مختلف فئات المجتمع، وحثهم على روح المشاركة وتوعيتهم بأهمية تأدية فريضة الزكاة التي تحصنهم وتطهر أموالهم وتبعث في نفوس المستحقين للزكاة روح التآخي والتراحم والمحبة التي تتسم بها شريعتنا الإسلامية السمحاء.