كشف العميد عبدالله خميس الحديدي، المدير العام للعمليات الشرطية في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، عن توجههم إلى إنشاء خدمة هاتفية سرية لخدمة المجتمع، إضافة إلى وضع ضوابط وإجراءات، للتأكد من عدم استغلال النساء في أماكن تجمعهن التجارية، مثل صالونات التجميل ومراكز الرياضة ومحال الخياطة وغيرها.

جاء ذلك خلال الملتقى التوعوي النسائي «جوهرة أنت بأمانة» الذي نظمته الشرطة المجتمعية في رأس الخيمة، برعاية اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي، القائد العام لشرطة رأس الخيمة، مساء أول من أمس الثلاثاء، في صالة أماسي للأفراح، بحضور عدد من أصحاب المحال التجارية النسائية والسيدات.

وبين العميد عبدالله الحديدي، خلال حديثه للحضور، أنه من موقع عمله يمتلك العديد من القضايا والمعلومات عن ممارسات اجتماعية مرفوضة، تتدرج إلى أن تصبح جريمة يكون منبعها بعض هذه المراكز، إذ يستغل ضعاف النفس وجود النساء المكثف فيها، لعقد مؤامراتهن، لجذبهن واستغلالهن في ما بعد في أمور غير أخلاقية ولا قانونية، تكون ضحيتها المرأة والأسرة، مؤكداً أن بعض هذه القضايا لم يصل إلى المحاكم، حفاظاً على سرية المعلومات التي تحرص الشرطة على اتخاذها، وبعضها الآخر علمت الشرطة به، ورفض أصحابها التصريح به، خوفاً من رد الفعل، وما زالوا يتعرضون للأذى، مثل الابتزاز من جراء عدم التبليغ.

تعاون وثقة

وأشار المدير العام للعمليات الشرطية إلى أن محاربة هذه القضايا تكون بثقة وتعاون كل مؤسسات المجتمع وأفراده مع الشرطة التي قامت وما زالت تقوم بحل كل القضايا التي تصل إليها بسرية ومهنية عالية، سواء من قضايا الابتزاز أو الاستغلال المختلفة، بل توصلت إلى الجناة الذين وصل الأمر ببعضهم إلى استغلال النساء، لدرجة وجود بطاقة البنك في يد المبتز، لسحب ما يحتاج إليه من راتب الضحية وقتما وكيفما يشاء، مبيناً أن القضايا التي وصلت إليهم قد ذهب بعضها إلى المحاكم، وأخذ المجرم جزاءه، أو حالات لم ترتض التوجه إلى المحاكم، وتم حلها من خلال المتابعة الحثيثة من الشرطة.

الأب البديل

 بينت موزة الخابوري، مديرة فرع البرامج المجتمعية، أن ساحات الجريمة بدأت تشهد جرائم جديدة عبر ما يسمى الأب البديل التي تستهدف الأطفال والشباب اليافعين، عبر شخصيات تدعي الاهتمام بهم بصفة الأب، ومن ثم تقوم باستغلالهم، إما لأغراض جنسية أو للسرقة أو لترويج الممنوعات، وتعتزم الجهات الشرطية حالياً تكثيف التوعية بهذا الأمر في الجهات المعنية تفادياً لها.