نظمت هيئة تنمية المجتمع يوماً مفتوحاً بالتعاون مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية» في نادي ضباط الشرطة بدبي، بحضور خالد الكمدة المدير عام لهيئة تنمية المجتمع، ومحمد مطر المري مدير عام «تنمية»، بمشاركة عدد من جهات التوظيف الحكومية والخاصة الرائدة في إمارة دبي و191 باحثا عن عمل من المستفيدين من الخدمات الهيئة. ويعتبر اليوم المفتوح الذي أقيم أحد الأنشطة المتنوعة التي تنظمها إدارة التمكين والمنافع المالية بهيئة تنمية المجتمع لصالح الأسر المستفيدة من الخدمات الاجتماعية.
جهات
وتراوحت أعمار الباحثين بين 18 و45 عاماً، وذلك للاستفادة من مجموعة متنوعة من الوظائف المكتبية والإدارية والتنفيذية والمهنية التي تطرحها جهات التوظيف، بتعاون «تنمية» مع الهيئة في التنسيق لحصول الباحثين عن عمل على فرص وظيفية تناسب مهاراتهم وتوفير تدريبات داعمة لهم إن لزم الأمر، بمشاركة هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وجمارك دبي، بالإضافة الى مجموعة الفطيم وماجد الفطيم للمشاريع ومجموعة الطاير وباريس غاليري والإمارات للصرافة من القطاع الخاص.
الدعم الاجتماعي
وأكد خالد الكمدة خلال تفقده المعرض على أهمية التحول بمفهوم الدعم الاجتماعي للفئات المستحقة من الصورة النمطية التي تتبناها غالبية الجمعيات والجهات الخيرية، لاسيما في ظل وجود طاقة بشرية قادرة على العمل والعطاء، مشيراً الى أهمية مشاركة كافة أفراد المجتمع على اختلاف قدراتهم في عملية التنمية الوطنية واستثمار أوقاتهم وإمكانياتهم لتحقيق اكتفائهم الذاتي واستقلاليتهم المالية.
وأضاف: تتبنى الهيئة رؤية مستقبلية تسعى الى توفير حلول مستدامة تعالج التحديات الحالية وتستشرف متطلبات القطاعات الاجتماعية المستقبلية. ونؤمن بأن تأهيل الأفراد والأسر بما يتلاءم مع إمكانياتهم وقدراتهم الفردية للعيش باستقلالية، هو الأسلوب الأمثل لتحقيق تكافؤ اجتماعي وحصول مختلف شرائح المجتمع على حقوقهم بشكل عادل. ونعمل بالتعاون مع «تنمية» على فتح المجال للأفراد القادرين على العمل من الأسر المستحقة للخدمات الاجتماعية لكي يحصلوا على فرص عمل تناسب مؤهلاتهم وتحقق لهم ولأسرهم اكتفاء مالياً.
ركيزة
أكد محمد المري على أهمية الفرد المنتج في الدولة باعتباره ركيزة أساسية في تنمية الموارد البشرية الوطنية، كما يعد رأس المال التنموي الذي تطلع إليه الحكومة، حيث إن الكادر الوطني أصبح اليوم قادراً على الدخول في سوق العمل من خلال أبواب كثيرة منها التدريب والإرشاد والتوجيه والتأهيل والتمكين، وهذه أبواب تتيح للكادر الوطني المواطن أن يخلق لنفسه الفرص الكثيرة للارتقاء بمهاراته، وليختار لنفسه أفضل الفرص الوظيفية، ويتميز المواطن الباحث عن عمل بأنه متميز ومبتكر، وهذه خصائص تجعل منه موظفاً متميزاً ومنتجاً.
