أكد محمد جلال الريسي، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، حرص الجهاز على رفع معدل الوعي والثقافة المرتبطة بالسلامة الغذائية لدى المستهلكين، خلال فترة الصيف التي تتداخل مع شهر رمضان الفضيل هذا العام، وذلك من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات الرامية للحفاظ على مستوى راق من الغذاء المتداول في الإمارة.
وأوضح أن الجهاز يركز خلال حملاته التوعوية هذا العام على دعوة المستهلكين للتسوق بحكمة وشراء ما يلزم من الغذاء، لعدم إهدار المال والغذاء فتكون الخسارة مضاعفة، مشدداً على حرص الجهاز على توفير المعلومات الاستهلاكية السليمة للجمهور وتوضيح فوائد الممارسات الجيدة في التسوق والاستهلاك على حد سواء، وتشجيع المستهلكين على تغيير بعض السلوكات الغذائية السلبية، وحثهم على اتباع سلوك إيجابي عند تعاملهم مع الأغذية.
وقال الريسي، إن التسوق العشوائي يتمثل في سعي البعض إلى حشر عربات التسوق بكميات ضخمة من الأطعمة والمشروبات التي يحتاج إليها، ولا يحتاج إليها، ما يعكس سلوكاً غير منضبط في فهم عملية التسوق فيؤدي ذلك بالتالي إلى تكدس المنتجات الغذائية في المنزل بكميات كبيرة، وهو ما يتسبب بدوره في انتهاء صلاحية بعض المواد قبل استهلاكها.
خطوات
وأوضح أن أساليب التسوق الصحيحة تتضمن خطوات بسيطة، ولكنها في غاية الأهمية كالفصل بين الأطعمة ومواد التنظيف والتحقق من تاريخ صلاحية المنتجات وتبريد الغذاء «الخام» غير الجاهز للاستهلاك بسرعة، والتأكد من أن الفاكهة والخضار طازجة وقراءة البطاقة الغذائية للمعلبات قبل شرائها وتجنب خلط منتجات اللحوم مع الخضار وعدم شراء الحليب ومشتقاته في بداية التسوق، وتلافي تناول الوجبات السريعة بعد مرور ساعتين على شرائها وعدم ترك الطعام المبرد خارج الثلاجة لمدة طويلة، وتجنب خلط الغذاء غير الجاهز للاستهلاك «الخام» مع الطعام الجاهز للأكل تفادياً للتلوث».
وأضاف الريسي أن المفتشين يوجهون خلال الزيارات التفتيشية رسائل توعوية للأسر والعاملين في المنشآت الغذائية لرفع الوعي لديهم، والتأكد من التزام المنشآت الغذائية باشتراطات سلامة الغذاء خاصة التي تشهد إقبالاً كبيراً من الجمهور مثل شركات تموين الوجبات الغذائية « للعمال وللخيام وللفنادق وغيرها» والمخابز الآلية ومحلات تحضير الحلويات بمختلف أنواعها، إضافة إلى محال الهايبرماركت والسوبرماركت، التي يتم التركيز فيها على العروض الترويجية وصلاحية المنتجات المعروضة خلالها.
متابعة
وأشار إلى أن الجهاز يركز كل عام على إزالة الممارسات والظواهر السلبية التي لا تزال بعض المنشآت تقوم بها في المطاعم والكافتيريات مثل البيع خارج نطاق المنشأة، وهو ما يعرض الغذاء للتلوث والفساد، إضافة إلى التحذير من عرض أي منتجات قاربت تواريخها على الانتهاء، لأنه عند شرائها من قبل المستهلك وتخزينها في المنازل لفترة طويلة ستنتهي حتما صلاحيتها من دون انتباه المستهلك.