وجه اللواء محمد سعيد المري، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، ورئيس فريق التوعية الأمنية، الفريق بأهمية تفعيل عمليات القياس البعدي لنتائج الحملات التوعية وتفعيل الأساليب التقييمية لمعرفة النتائج الفعلية لحملات التوعية التي تنفذها القيادة العامة لشرطة دبي، وأكد اللواء المري أن توجهات القيادة العامة لشرطة دبي تؤكد أهمية العمليات التوعوية ودورها في محاربة الجريمة، وذلك جنبا إلى جنب مع تعقب الجناة والتربص بهم، وتعطيل مخططاتهم، في حين تكون التوعية والتثقيف بالجريمة خط الدفاع الأول لمواجهتها، وإيجاد مجتمع واع لمخاطرها مثقف بأساليب انتشارها، قادر على تقليل حجمها بالوعي والمسؤولية المجتمعية التي يتحلى بها، فنشر هذه الثقافة بين أبناء مجتمعنا ستسهم وبشكل كبير في إيجاد بيئة رافضة للجريمة لا بيئة حاضنة ومحفزة لها، وهو الأمر الذي يرتبط وبشكل مباشر بالهدف الاستراتيجي الأول لشرطة دبي، وهو الوقاية والحد من الجريمة، ومن هنا نستطيع أن نقدر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا في تصميم وتنفيذ برامج توعية ناجحة ومرنة ومؤثرة في الوقت ذاته.

اجتماع

جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لفريق التوعية الأمنية بحضور ممثلي الإدارات العامة من أعضاء الفريق وفي مقدمتهم العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية، والعقيد أحمد ثاني بن غليظة مدير إدارة الحد من الجريمة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والمقدم الدكتور أحمد محمد آل علي، رئيس قسم التوعية الدينية والمكتبات، والرائد محمد سالم المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة، والرائد مبارك بوسمرة، مدير إدارة شبكات التواصل الاجتماعي، والرائد صالح آل صالح، رئيس قسم التخطيط والدراسات، وسائر أعضاء الفريق.

وأوضح اللواء المري أهمية التوجه إلى الإعلام الجديد من شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال الحديثة لنشر رسالتنا التوعوية لأكبر قدر من الجمهور باستغلال التوغل الكبير للتكنولوجيا الحديثة لصالح نشر ثقافة أمنية راقية وقريبة بالوقت ذاته من الفئات المستهدفة، ولا سيما المراحل العمرية المبكرة والحرجة وعائلاتهم.

نتائج

وأكد رئيس فريق التوعية على أهمية قياس نتائج حملات التوعية والبرامج الأمنية المرافقة لها من خلال إجراء عمليات تقييم شاملة تدرس الحملات والبرامج من حيث المضمون والوسائل المستخدمة والفئة المستهدفة والآليات المتبعة والنتائج، من اجل استخدام هذه البيانات في عملية التطوير اللاحق على العملية التوعية بشكل منظم مدروس بعيداً عن العشوائية.

وأدرجت على أجندة الاجتماع مجموعة من الموضوعات المتعلقة بأجندة الاجتماع السابق، كما ناقش المجتمعون عدداً من التوصيات والملاحظات الواردة إلى الفريق.