دعا المستشار علي المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك بأبوظبي جميع صيادي الأسماك من مواطني الدولة إلى الحفاظ على الثروة السمكية، وعدم الإقدام على الصيد الجائر والالتزام بقوانين الصيد بالأخص الأسماك الصغيرة، معللاً أن ذلك يسهم في التقليل من مشاكل الثروة السمكية التي تحرص الجهات المعنية على الحدّ منها حفاظاً على الثروة السمكية والاستدامة البحرية.

وقال المنصوري في تصريحات لـ(البيان) إن جمعية صيادي الأسماك وضعت شروطاً وضوابط لقبول الأسماك من الصيادين في الإمارة ومنطقتي المرفأ والسلع في المنطقة الغربية، مشيراً أن الجمعية خصصت موظفين مختصين يشرفون على الأسماك المصطادة وبعد إشرافهم توضع الأسماك في المزاد اليومي بالجمعية ويتم بيعها للصيادين، الأمر الذي يسهم في حصولهم على ربح جيد. وأضاف المنصوري أن إدارة الجمعية وضعت قوانين لحجم اصطياد الأسماك وذلك بألا تكون صغيرة غضاً عن حجم الأسماك من نفس الفصيلة كسمك الشعريّ مثلاً منه الصغير والمتوسط والكبير، لأن أغلب الناس في بعض الأحيان يفضلون الصغير منه، وهذا لا يمانع من صيده في بعض الفترات، لافتاً أن الأسماك الصغيرة تؤخذ من الصيادين الذين تعمدوا اصطيادها وبيعها في المزاد الخاص بالجمعية.

ولفت إلى أن إمارة أبوظبي تمتلك مساحة مائية كبيرة ما يدفعها للحفاظ على الثروة السمكية والاستدامة البحرية لحماية الأسماك كونها مورداً أساسياً للأمن الغذائي في الدولة.