أنجزت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي نحو 76 دراسة مرورية، شملت (دراسات فنية متخصصة وبحوثاً وتقارير ومقارنات معيارية، وعروضاً تقديمية لمستويات السلامة المرورية). وأكدت دراسة مرورية بعنوان "سلوك مستخدمي الطريق من الشباب وتأثيره على مستويات السلامة المرورية بإمارة أبوظبي" وجود علاقة وثيقة بين عدد سنوات الخبرة في القيادة ومعدل الحوادث مقدراً بعدد قائدي المركبات المتسببين في الحوادث، لافتة إلى أن الغالبية العظمى من قائدي المركبات المتسببين في حوادث السرعة تقع أعمارهم في المرحلة الشبابية، وأوصت بوضع آلية للمتقدمين للحصول على رخصة القيادة من الشباب وآلية لمتابعة سلوك الشباب من خلال سجلات الحوادث والمخالفات خاصة خلال السنوات الثلاث الأوائل من الحصول على الرخصة.

وأكد العقيد خليفة محمد الخيلي، مدير إدارة هندسة المرور وسلامة الطرق في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، أن المديرية اعتمدت البحوث والدراسات المرورية إحدى الدعائم الرئيسية لخطتها الرامية لتحسين مستويات السلامة المرورية، من خلال تحليل الإحصائيات المرورية الخاصة بالحوادث والمخالفات المرورية، ودراسة القوانين وإبداء أية ملاحظات أو توصيات بشأن تعديلها على ضوء ما يسفر عنه واقع التطبيق العملي لأحكامها.

معايير وشروط

وذكر أن البحوث أعدها خبراء من المديرية بما يتوافق مع منهجية ومعايير وشروط البحوث العلمية المحكمة، موضحاً أنه تم نشر نحو 16 بحثاً مرورياً بالمؤتمرات والمجلات الدولية بما يعزز من مكانة المديرية، كما أشار إلى أهميتها في دراسة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لمخالفي قوانين السير والمرور ومرتكبي المخالفات الخطرة، والمتسببين في الحوادث الجسيمة من خلال التعاون مع المراكز البحثية بالدولة (جامعة الشارقة الجامعة الامريكية بالشارقة) ما يعزز من جهود السلامة المرورية.

مواضيع عديدة

وأشار الخيلي إلى أن تلك الدراسات شملت العديد من الموضوعات، منها دراسة بعنوان (الحوادث المرورية بسبب الضباب وانخفاض الرؤية تقييم المشكلة وسبل معالجتها). وشملت الدراسات المرورية مستويات السلامة المرورية بمنظومة النقل المدرسي بإمارة أبوظبي، وتقييمها من حيث السائق والحافلة والبنية التحتية والقواعد المنظمة، ومستويات الأداء وتحليل بيانات حوادث الحافلات المدرسية في إمارة أبوظبي خلال الأعوام الماضية، حيث أظهرت نتائج الدراسة الحاجة الملحة إلى وجود جهة رقابية وتعليمية لتقديم الدروس العملية لسائقي الحافلات.