تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مشروعات في جمهورية مصر العربية استفاد منها حوالي 100 ألف أسرة مصرية بتكلفة نحو 70 مليون جنيه..وذلك بدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المؤسسة.
وأكد محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية حرص القيادة الرشيدة للدولة على مساعدة الأشقاء المصريين انطلاقا من سياستها بمد يد العون لكل من يحتاجها في كل بقاع العالم بغض النظر عن الجنس أو اللون أو الدين.
وقال إن المشاريع والمساعدات الإنسانية للمؤسسة في مصر تم تنفيذها بالتعاون مع سفارة الدولة في القاهرة وخلال أربع مراحل شملت خدمات إنسانية ذات أبعاد تنموية متميزة وممتدة التأثير في واقع معيشة الفئات الأشد فقراً.
وأوضح أنه تم خلال النصف الأول من عام 2014 تنفيذ مرحلتين فيما سيتم تنفيذ المرحلتين الأخريين خلال النصف الثاني من العام الحالي.
خدمات خيرية
وأشار إلى أنه تم خلال المرحلتين اللتين تم تنفيذهما تقديم خدمات خيرية ممتدة التأثير في واقع معيشة فئات غير القادرين في قرى ونجوع 20 محافظة مصرية هي « أسوان والأقصر وقنا وسوهاج وأسيوط والمنيا وبنى سويف والفيوم والبحر الأحمر وجنوب سيناء وشمالها والجيزة والبحيرة والشرقية ومرسى مطروح وكفر الشيخ والدقهلية والمنوفية والوادى الجديد والغربية ».
وأضاف إن البرامج الخيرية التي نفذت تضمنت مشروعات تنموية « صغيرة ومتناهية الصغر » للأسر غير القادرة لمساعدتها على تأمين مصدر دخل ثابت بما يتوافق مع البيئة الاجتماعية التي يعيشون فيها منها توزيع المواشي والأكشاك ومشروعات تنموية صغيرة أخرى بجانب مشاريع تحسين البيئة المعيشية التي يقيم فيها سكان القرى الأكثر فقرا في مصر بما يضمن لهم حياة كريمة من خلال إعادة إعمار عشرات المنازل المتهالكة سواء بإعادة بناء المنزل بالكامل أو سقفه وتوصيل الكهرباء والماء النقية إليه فضلاً عن دعم احتياجات القرى الأكثر فقراً من الخدمات العامة بقدر الإمكان.
يوم اليتيم
وقال إن المؤسسة دعمت احتفالات « يوم اليتيم » لعام 2014 بجانب توزيع مساعدات موسمية على الأسر مثل « المواد الغذائية وأغطية الشتاء » فيما دعمت في مجال الخدمات الطبية إجراء عمليات القلب المفتوح والقسطرة العلاجية للقلب وعمليات العيون ووصل عدد الأسر المصرية التي استفادت من هذه الخدمات حوالي 100 ألف أسرة فقيرة.
وشملت المرحلة الأولى مساعدات نقدية وعينية وعلاجا طبيا..فمن ناحية « المساعدات الطبية » سيرت 102 رحلة علاج انطلقت من القرى الأكثر فقرا والنائية وتوجهت إلى أقرب المستشفيات الجامعية والمؤسسات العلاجية المتقدمة بجانب إجراء 61 عملية قلب وقسطرة قلب علاجية لـ 61 مريض قلب من مختلف الأعمار..وذلك في أفضل المؤسسات العلاجية المصرية المتخصصة في علاج القلب وعلى أيدي أفضل الخبرات الطبية المحلية والعالمية دون أن يتحمل المريض أية تكلفة مالية على الإطلاق.
ونفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مشروعا لمكافحة العمى حيث أجريت 395 عملية عيون مختلفة من إزالة مياه بيضاء ومياه زرقاء وتركيب أجسام زجاجية وعمليات زراعة قرنية وتقديم علاج دوائي ونظارات طبية للحالات التي تحتاج ذلك.
مساعدات عينية
وفي مجال « المساعدات العينية ».. وزعت2 مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية 273 رأسا من المواشى على الأسر غير القادرة والتي فقدت عائلها بسبب الوفاة أو أصبح العائل غير قادر على العمل بسبب المرض أو الإعاقة إضافة إلى مبلغ نقدي شهريا لمدة عام بدل تغذية للمواشي فضلاً عن توزيع سبعة أكشاك على الأسر غير القادرة.
وفي مجال « المساعدات الموسمية للأسر غير القادرة » وزعت ثلاثة آلاف كرتونة مواد غذائية ونظمت ستة معارض ملابس جاهزة تم فيها توزيع الملابس بالمجان على الأطفال الأيتام غير القادرين وتوزيع أغطية شتوية.
وتضمنت مساعدات المرحلة الأولى من المشروع توصيل مياه شرب نقية لـ 203 منازل في عدة قرى كان سكانها محرومين من مياه الشرب النقية بجانب توصيل كهرباء لـ 54 منزلاً وبالنسبة للمنازل المتهالكة والتي لا يوجد بها أسقف تم تعريش 116 منزلاً.
أما مجال « المشروعات التنموية الصغيرة والمتناهية الصغر » التي يتم تحديد نوعيتها وفقا للبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها المستفيد ووفقا للقدرات التي يتقنها فقد تم توزيع 196 مشروعا صغيراً على 196 مستفيداً وتقديم مساعدات مالية وسداد ديون عن غارمين لـ 75 حالة إنسانية.
وأكد المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أن المرحلتين الثالثة والرابعة من مشاريع المؤسسة في مصر تستهدفان العائلات الأكثر فقرا في محافظات مصر وخاصة محافظات الصعيد والمحافظات الحدودية والنائية.
وأعربت جمعية الأورمان المصرية التي تعاونت مع المؤسسة في تنفيذ المشاريع عن شكرها وتقديرها للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وللمؤسسة على هذا الدعم الإنساني الذي تلقته عشرات الآلاف من العائلات المصرية الأشد فقرا.
وأشارت إلى أن هذه المشاريع شملت قطاعات ومناطق عديدة في مصر غطت عشرات المحافظات المصرية وهو ما كان له أثر كبير على المستفيدين من هذه المشاريع.
كما أعربت العائلات المصرية الفقيرة المستفيدة من مشاريع ومساعدات مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عن تقديرها العميق لهذه اللفتة الإنسانية التي وجهت بها القيادة الإماراتية العليا.
«زايد العطاء» تختتم مخيمها في «الشرقية»
اختتمت مبادرة زايد العطاء مخيمها الطبي التطوعي في محافظة الشرقية في جمهورية مصر العربية، بعلاج المئات من مرضى القلب من الأطفال وكبار السن.
وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، إن الطواقم الطبية التطوعية الإماراتية والمصرية قدمت نموذجاً مميزاً للعمل المجتمعي والإنساني المشترك، وتمكنت من تقديم العلاج المجاني للمئات من المرضى في محطتها الحالية في محافظة الشرقية.
وأكد أنه في المرحلة المقبلة سيتم تدشين ما يزيد على 24 مخيماً طبياً تطوعياً في مختلف المحافظات والقرى المصرية، وذلك في إطار برنامج إماراتي مصري مشترك يستمر مدة عامين مقبلين. أبوظبي ـ البيان
