نظمت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وموظفوها، حملتهم الخيرية السنوية لصالح المصابين بالتوحد خلال شهري ابريل ومايو من العام الجاري، بهدف جمع التبرعات وتعزيز الوعي العام بالتوحد في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أسفرت هذه الجهود عن جمع 300 ألف درهم إماراتي سيتم التبرع بها لصالح اثنين من مراكز علاج التوحد في الدولة.

وتضمنت مشاركة الموظفين في موقع شركة دبي للألمنيوم (دوبال)، بمنطقة جبل علي، وشركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) بموقع الطويلة، في الحملة مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي تضمنت تنظيم معرض فني مُصغّر ومعرض للكتاب وبيع مئات من تذاكر السحب على الجوائز، بالإضافة إلى تبرعات مالية تُخصم مُباشرة من رواتبهم، مما يعكس مدى التزامهم تجاه هذه القضية. وبالإضافة إلى تبرعات الموظفين التي بلغت نحو 200 ألف درهم، قامت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بالتبرع بمبلغ تجاوز الـ100 ألف درهم.

ويُشار إلى أن تزايد عدد الأطفال المُصابين بالتوحد في الإمارات، يضع مراكز العلاج المحلية في موقف صعب للإيفاء بمُتطلبات رعاية وخدمة المصابين بالتوحد، حيث تُشير الإحصائيات إلى أن طفلاً من بين كل 88 طفلا على مستوى العالم يعاني من التوحد، الذي يُعد أحد أشكال اضطرابات النمو التي تؤثر على قدرة المُصاب على التواصل والتفاعل مع من حوله.

وأشار خالد عيسى عبدالله بوحميد، نائب أول للرئيس، الاتصال والشؤون الحكومية في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، إلى أن التبرعات ستذهب لصالح مركز دبي للتوحد من أجل تغطية نفقات بناء مركز جديد تابع لتلك المؤسسة، ومركز الإمارات للتوحد، للمساعدة في تغطية نفقات أقسام الشباب بالمركز.