أطلق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، المرحلة الميدانية لمشروع التعداد الزراعي الشامل لإمارة أبوظبي للعام 2014، والذي ينفذ بشراكة استراتيجية ما بين الجهاز ومركز أبوظبي للإحصاء.

وأكد راشد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة، على أهمية تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة في مجالات العمل المختلفة تجسيداً لروح الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات المختلفة وسعيها الدؤوب من أجل تحقيق أهداف واستراتيجيات الحكومة.

وأوضح أن التنسيق والتواصل كانا مستمرين بين المؤسستين منذ بداية الفكرة إلى أن تم تحويلها إلى برنامج عملي سيطبق على أرض الواقع، حيث يعتبر مشروع التعداد الزراعي من المشاريع الهامة جداً والتي يأمل الجميع أن تساهم في توفير بيانات ومعلومات وأرقام تخدم المخططين والباحثين وصانعي السياسات المختلفة وتعبر بصورة فعلية عن موجودات هذا القطاع وإمكانياته. وأشار إلى أن محدودية مساهمة القطاع الزراعي في الدخل الوطني، منوهاً إلى أن أهمية هذا القطاع تكمن فيما يمثله من دور بارز في المحافظة على الموارد الطبيعية وتنميتها والاهتمام بالبعد البيئي والتنمية المستدامة.

رافد أساسي

ومن جانبه أكد بطي أحمد القبيسي مدير عام مركز الإحصاء أبوظبي أن القطاع الزراعي يعتبر رافداً اقتصادياً متجدداً، ومجالاً رحباً لتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية البيئية المستدامة، مشيراً إلى أن هذا ليس جديداً على الإنسان والحضارة الإماراتية، فمنذ القدم تقف الأفلاج دليلاً شاخصاً على دأب وصلابة الإنسان الإماراتي وإصراره على توفير غذائه والحفاظ على بيئته، بل وتطوير المصادر الطبيعية المتاحة لصالح الأجيال المتعاقبة.

وأكد القبيسي أن البيانات والمعلومات الإحصائية الزراعية المحدّثة والدقيقة، تعتبر الأساس الرصين والضمان الأكيد لوضع خطط بحثية وخدمية ناجحة تضمن رعاية هذا القطاع الزراعي الهام، وهو ما تؤكده المؤشرات الإحصائية للمركز في قطاع البيئة والزراعة، والتي تنمو عاماً تلو عام، ومن هنا يحرص مركز الإحصاء أبوظبي على إنجاز هذا المشروع الإحصائي الكبير والممتد عبر فترة زمنية طويلة وبكوادر بشرية كبيرة، مؤكداً العزم على بذل الجهود المخلصة وتوفير كل ما من شأنه إنجاز التعداد الزراعي وفق أفضل صورة مشرفة.