قالت منى بو سمرة، مديرة نادي دبي للصحافة: «عودتنا الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص، على هذه النوعية من الجوائز التي ترتقي بالمجتمع والأفراد والمؤسسات في القطاعات الحكومية والخاصة أيضاً، وفي شتى المجالات، وعودتنا هذه الجوائز أن ترتقي بالفرد محلياً وعربياً وعالمياً أيضاً، وهو الدور الذي لطالما نهجته الإمارات ودبي في مختلف المجالات».

وأشارت إلى أنه من خلال متابعتها أصداء الجائزة على مواقع التواصل الاجتماعي، وجدت صدى واسعاً من قبل مختلف الفئات العمرية والجهات والبلدان المختلفة التي اتفقت جميعها على أهمية هذه الجائزة وفرادتها وجمال فكرتها وجودة مضمونها، إذ إنها ستسهم في تغطية مختلف المشاريع والمبادرات الجديدة، وستعمل أيضاً على تشجيع إطلاق المبادرات المختلفة، وزيادة الإبداع والابتكار لدى الجميع، وعلى رأسهم الشباب الذين يتحمسون لمثل هذه الأفكار، ولديهم الكثير من المواهب والإبداعات.

وأوضحت أن الجائزة ستسهم في إطلاق مبادرات جديدة في شتى المجالات الاجتماعية منها والاقتصادية والإبداعية والفنية والعلمية، وستبث روح المنافسة بين الأفراد والمؤسسات لتقديم أفضل ما لديهم، وستشكّل قناة مهمة لمن لا يعرفون أين يوجهون إبداعاتهم وابتكاراتهم.

وأضافت: «لا شك أن هذه الجائزة ستعمل على توجيه طاقات الشباب في أمور إيجابية، وستمنحهم فرصة كبيرة ومساحة للإنتاج الخلّاق، وابتكار الجديد في مختلف فئات الجائزة، كما أن اللافت للنظر وجود جائزة للتسامح، وهي قيمة عالية ورائعة تنطلق من عمق نهج وسياسية الإمارات في التسامح والعدالة، وستعمل على تكريس هذا المفهوم الرائع والإنساني بين مختلف فئات المجتمع، وبين المجتمعات المختلفة».