كشف المخترع الإماراتي، أحمد عبدالله مجان، عن سبعة اختراعات وابتكارات جديدة، يشارك بها في فعاليات النسخة الـ29 من معرض «إنبكس» العالمي للاختراعات، الذي يعد الاكبر من نوعه في الولايات المتحدة الاميركية.
وأثنى المخترع أحمد مجان على الدعم الكبير الذي يتلقاه من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.
وقال «بفضل هذا التشجيع السامي الذي يوليه سموه والقيادة الرشيدة استلهمت الجديد من الأفكار التي مكنتني من ابتكار العديد من الاختراعات التي تخدم البيئة وتساعد على ممارسة الرياضات المختلفة خصوصا الصيد».
واضاف «حرصت خلال الستة أشهر الماضية بعد عودتي من لندن محملا بالميداليات، على العمل المتواصل لتقديم الاختراعات السبعة الجديدة والتي تعنى بالحفاظ على البيئة وحماية الحيوان والرفق به سواء في تدريباته أو صيده بالإضافة الى اختراعات اخرى تستثمر الطاقة الشمسية في المنطقة بما يعزز مفهوم الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية».
وينطلق المعرض الاربعاء المقبل في مدينة بتسبيرغ بولاية بنسلفينيا، ويستمر ثلاثة أيام، ويتنافس على جوائزه أكثر من 350 مخترعا ومبتكرا من مختلف أنحاء العالم.
ويعرض احمد مجان خلال المعرض جهاز «الامن» وهو مبرد مياه يعمل بالطاقة الشمسية، ويحمي مستخدميه من خطر الصعق بالكهرباء، ويتكون الابتكار من وعاءين فخاريين، يحيط بهما جهاز تبريد يستمد طاقته من خلايا للطاقة الشمسية مثبتة أعلى الجهاز.
واختار مجان الفخار، كونه يعمل على تنقية المياه، ويعيد اليها خصائصها الطبيعية التي تفقدها خلال رحلتها في الأنابيب المعدنية، ويعمل الجهاز آلياً، إذ إنه بمجرد أن يستشعر وجود يد أمام الجهاز تنزل منه المياه دون الحاجة لفتح صنبور، ووجود خلية للطاقة الشمسية، يضمن استخدام الجهاز في البر وفي المناطق التي لا تصل إليها الكهرباء، ما يعد خدمة لسكان المناطق البعيدة عن العمران.
كما يعرض «البطة الآلية» وهي جهاز يشبه البطة تملك القدرة على السباحة في البحيرات، ويتم استخدامها في صيد البط لاجراء الابحاث العملية، والبطة تتمتع بمواصفات البط التقليدي من حيث الحجم، ويصدر عنها نفس صوت البط، وتسبح في الماء لتصل الى تجمعات البط، ومن خلال التحكم فيها تلقي بشبكة صيد تكبل حركة البط المحيط بها.
وكشف مجان عن ابتكار ثالث هو «الاوزة الآلية» التي تتحرك في الحدائق والشواطئ، وتصدر عنها اصوات تشبه اصوات الاوز، وحين تقترب من تجمعات الاوز تخرج عنها شبكة تقيد حركة الاوز، ويتم التحكم في الاوزة من مسافة 1000 متر وهي مزودة بكاميرا لرصد ما هو امامها من أوز، ويتم استخدامها في صيد الاوز لاجراء الابحاث العلمية.
اما الاختراع الرابع فهو فخ الحمام، وهو فخ الكتروني، يقدم للحمام الشعير، وحين يقترب الحمام لتناول طعامه، يغلق الفخ قبضته عليه، ويتم التحكم به عن بعد عبر اصدار اشارة من جهاز الموبايل.
«طوق الكلب»
ويقدم احمد مجان أيضا ابتكار «طوق الكلب» الذي يعمل بالطاقة الشمسية، ويمكن من الوصول للكلاب اذا فقدت من اصحابها، والطوق يبين موقع الكلب على الخرائط الالكترونية، واهم ما يميزه انه يستمد طاقته من الطاقة الشمسية، ما يعني انه لا يتوقف عن العمل نهائيا، ما يتيح الوصول للكلب المفقود حتى بعد فترات طويلة من فقدانه.
اما الاختراع السادس فهو «قاطف الثمار»، عبارة عن مقص محمول لقطف ثمار الاشجار يعمل بالبطارية، يمتد لارتفاعات عالية تصل الى خمسة امتار لقطف الثمار من الاشجار، ما يوفر الوقت والجهد على المزارعين.
والاختراع السابع الذي يشارك به مجان، هو «قاطع الاشجار» عبارة عن منشار يعمل بالبطارية خفيف الوزن، يمكن المزارع من قطع أفرع الاشجار المرتفعة، دون الحاجة لصعود الاشجار، ويقطع البلح ويسمح بسقوطه في شبكة.
13 اختراعاً
والى جانب الابتكارات الجديدة، يشارك مجان بستة ابتكارات سبق أن أعلن عنها، ولاقت اعجابا وثناء محليا ودوليا. ليصبح العدد الاجمالي 13 اختراعا، وهو بذلك يكون اول مخترع يشارك بالمعرض منذ انطلاقته بهذا العدد من الابتكارات.
ومن تلك الابتكارات «صائد الثعالب» وهو فخ يوضع في الصحراء والمناطق الجبلية، مزود بكاميرا للمراقبة، وحين يصل الثعلب لداخل الصندوق، يتم اغلاقه عبر امر بالهواتف الذكية.
وابتكار «مانع سرقة القراقير» وهو جهاز يمنع سرقة القراقير، اذ يسمح باخفاء القراقير تحت سطح الماء دون اي علامة توضح موقعه، وهو مبرمج باليوم والساعة، وحين يصل الصياد لموقع القراقير يصعد الجهاز على سطح الماء ويحدد لصاحبه موقع الشباك.
