عقدت جمعية الإمارات للتوحد بقصر الإمارات في أبوظبي أمس اجتماعا للنظر في إطلاق مبادرة إحصاء ذوي اضطراب التوحد بجميع إمارات الدولة وبحضور ممثلين من المركز الوطني للإحصاء ومديري مراكز التوحد بالدولة.

وقالت الدكتورة خولة الساعدي: «يأتي الاجتماع انطلاقاً من حرص جمعية الإمارات للتوحد على الموضوعية واتباع الطرق العلمية في جمع البيانات الخاصة بالأفراد من ذوي اضطراب التوحد بالدولة وتأسيس قاعدة بيانات تتيح لمتخذي القرار والباحثين للوصول إلى معلومات موثوقة حول هذا الاضطراب وأعداد الأشخاص المتأثرين به لتحسين الخدمات المقدمة لهم ولأسرهم.

وقالت الدكتورة خوله الساعدي: إن الاجتماع الذي ضم كافة مراكز التوحد في الدولة يعد بداية لتوحيد الجهود في سبيل تقديم الدعم الكامل لذوي اضطراب التوحد.