اطلعت معالي مريم محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، على إنجازات جمعية الشرطة النسائية الإماراتية التي استعرضتها الرائد آمنة محمد البلوشي، رئيسة مجلس الإدارة، جاء ذلك خلال لقائها، في مكتب معاليها بديوان الوزارة بأبوظبي، وفداً من الجمعية ضم رئيسة مجلس الإدارة، وعدداً من عضوات مجلس الإدارة.
شرح
وقد قدمت رئيسة جمعية الشرطة النسائية شرحاً مفصلاً حول عمل الجمعية والمبادرات والمؤتمرات والفعاليات التي شاركت فيها منذ تأسيسها في نوفمبر من عام 2011، إضافة إلى عدد اللجان التي تندرج تحت مظلة جمعية الشرطة النسائية وعمل كل لجنة، كما استعرضت دور المرأة في القطاع الشرطي والأمني في حفظ وتحقيق الأمن لأفراد المجتمع، موضحة أن الجمعية تسعى إلى إبراز دور المرأة الإماراتية وتعزيز إسهاماتها في المجال الشرطي والأمني.
ومشيرة إلى أهداف الجمعية في استقطاب أكبر عدد من العناصر النسائية، لدعم المسيرة الأمنية مع نشر الوعي، بما يعزز دورها، ويسهم في تغيير نظرة المجتمع التقليدية لعمل المرأة في هذا المجال، موضحة إسهامات الجمعية بشؤون المرأة العاملة في المجال الشرطي في الإمارات بشكل خاص، وفي الشرق الأوسط بشكل عام، وموضحة دور الجمعية في رفع مستوى الوعي والإدراك للقضايا التي من شأنها أن تؤثر في عمل المرأة داخل المجال الشرطي وخارجه، كما تقوم بوضع الآليات المناسبة لمناقشة القضايا التي تهم النساء العاملات في المجال الشرطي كافة، لوضع الحلول الآنية والمستقبلية لهذه القضايا.
إشادة
من جانبها، أشادت معالي الوزيرة بجهود عناصر الشرطة النسائية في تعزيز مسيرة الأمن والأمان، مؤكدة أهمية دور المرأة في العمل الأهلي الاجتماعي والتنموي والحرص على إشراكها في العملية التنموية. كما وجهت معالي الوزيرة أعضاء الجمعية بضرورة التركيز على موضوعات الأسرة والطفل والمرأة، تعزيزاً للصورة الإيجابية للدولة في المحافل العالمية الخاصة بهذه المواضيع.
وما وصلت إليه دولة الإمارات على المستوى العالمي بفضل رؤية واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، كما أكدت معاليها ضرورة العمل على فتح باب التطوع للطالبات، من خلال جمعية الشرطة النسائية الإماراتية خلال الإجازة الصيفية، وذلك لتعميق وترسيخ مفهوم العمل الشرطي النسائي وتعدد مجالاته بالنسبة إلى المرأة، وتعزيز المسيرة الإيجابية للمرأة في العمل التطوعي، وتعريف الطالبات بكل المجالات في القطاع الشرطي والتي يمكن أن تنتسب لها الفتاة الإماراتية بمختلف التخصصات الدراسية.
وطالبت وفد جمعية الشرطة النسائية بضرورة إنشاء قاعدة بيانات تضم إحصائيات عن عدد العناصر النسائية في القطاع الشرطي والأمني في دولة الإمارات العربية المتحدة ومستوى تأهيلهن الأكاديمي والوظائف اللاتي يشغلنها، ونسبة العسكريات والمدنيات، وأعداد الشرطة النسائية في كل إدارة في وزارة الداخلية.
كما وجهت بضرورة إعداد مطويات تعريفية بالدور الذي تؤديه الشرطة النسائية في وزارة الداخلية. وأشادت معالي الوزيرة مريم الرومي باهتمام جمعية الشرطة النسائية الإماراتية بالمرأة المعاقة، وبما قدمته الجمعية في هذا الجانب، وطالبت بزيادة الاهتمام بهذا الجانب والتنسيق مع المختصين في وزارة الشؤون الاجتماعية بتأهيل ورعاية ذوي الإعاقة.
كما أكدت معاليها ضرورة التواصل مع القطاع المجتمعي، من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة، وتعريف المجتمع بالدور الذي تؤديه الجمعية، والتركيز على الموضوعات الخاصة بالطفل والأسرة والمعاقات من خلال هذه الوسائل.
دعم
أكدت معالي مريم الرومي دعمها وتشجيعها للعمل الأهلي التطوعي والمؤسسي الذي تمثله الجمعيات الأهلية، مشددة على أهمية دور المرأة في العمل الأهلي الاجتماعي والتنموي، والحرص على إشراكها في العملية التنموية.
