كرم معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة في احتفالية في مسرح ديوان الوزارة بدبي، فريق عمل مستشفى الأمل، والذي نال تصميمه جائزة «أفضل تصميم صحي مستقبلي».

وذلك ضمن الجوائز المقدمة في مؤتمر الشرق الأوسط لبناء المستشفيات والبنى التحتية بدبي، وقال معاليه: «إننا اليوم نجد أنفسنا أمام فرحة إنجاز جديد، بفضل المهندسين من أبناء الوطن الذين قاموا بالإشراف على التصميم، لتقديمه بأفضل صورة للمجتمع، ونحن فخورون بكوادرنا الوطنية التي عملت على المشروع من خلال متابعة الفكرة التصميمية إلى مرحلة التشييد والبناء، وكذلك بالتعاون البناء بين وزارة الأشغال ووزارة الصحة.

كما أن هذه الجائزة تعكس الالتزام بمعايير التميز العالمية في تنفيذ المشاريع الصحية، من خلال تطبيق المواصفات الحديثة في مشروع المستشفى، والتي تم تهيئتها بيئياً وصحياً ونفسياً بشكل مثالي للمرضى، ومن خلال تطبيق أنظمة المباني الخضراء من خلال توفير استهلاك الطاقة الكهربائية، وبنسبة تصل إلى 40 %، وخاصة الطاقة المستخدمة للتبريد والإضاءة وتسخين المياه، فضلاً عن ترشيد استهلاك المياه، ما يقلل من إنبعاث الغازات الضارة».

وأضاف معاليه أن حصول المستشفى على جائزة أفضل تصميم صحي مستقبلي على مستوى الشرق الأوسط، جاءأيضاً لتوافقه مع المعايير العالمية للطب النفسي، ومعايير العمارة الخضراء للمنشآت الصحية التي سيتم تطبيقها لأول مرة في المنطقة، يعتبر تجسيداً للجهود التي تبذلها الوزارة للوصول للريادة العالمية في تشييد بنية تحتية مستدامة بدولة الإمارات.

المستشفى

ويقع المستشفى في منطقة الروية بدبي، وتقدر تكلفته الإجمالية بحوالي 600 مليون درهم، ويعتبر «مستشفى الأمل للأمراض النفسية» من مشاريع البنية التحتية الجديدة، «ويعتمد على التصاميم العمرانية والهندسية التي تجمع بين المتطلبات العلاجية والاجتماعية والبيئية في منطقة متكاملة من أجل توفير بيئة مثالية»، ويمتد المستشفى على مساحة تقدر 54 ألف متر مربع، وبطاقة استيعابية تصل إلى 272 سريراً، ومن المتوقع إنجازه في يونيو 2015.

كما ألقت المهندسة عزة سليمان مدير إدارة التصميم في الوزارة، كلمة بهذه المناسبة، شكرت فيها معالي الوزير على حرصه لتكريم الفريق، وحثه الدائم على جودة العمل الذي يقدم للمجتمع، حيث أوضحت أن بيئة العمل التي وفرتها الوزارة جعلت الموظفين من المبدعين في عملهم، وهذا الإنجاز أحد الإنجازات الرائدة في المباني الصحية، ونتمنى أن نوفق في تقديم الأفضل دائماً في كافة مجالات العمل.

تكريم

كما كرم معاليه خريجي حملة الماجستير من موظفي الوزارة الحاصلين على ماجستير إدارة المشاريع، وقال معاليه إنه ليفرحني أن يكون موظفو الوزارة من حملة الشهادات العليا، وهو تحدٍ جميل وله تأثير مباشر في الرؤية المستقبلية لدولة الإمارات، من خلال التعلم والنهل من المعارف التي تصب في خدمة الوطن والمواطن، حيث قام معاليه بتكريم كل من المهندس خالد العوضي خريج ماجستير إدارة المشاريع والمهندسة وفاء العوضي خريجة ماجستير الأبنية الذكية والمهندسة إيمان المناصير خريجة ماجستير إدارة المشاريع والمهندسة ميرة حميد بن هندي خريجة ماجستير إدارة المشاريع، وقامت المهندسة إيمان المناصير في الاحتفالية بإلقاء كلمة الخريجين، إذ قالت إننا فخورون بالعمل في وزارة الأشغال العامة.

حيث وفرت لنا التشجيع الدائم على مواصلة العلم من خلال طرح برامج خاصة بالماجستير، كما أن معالي الوزير دائماً يحثنا على التعلم ونيل أفضل الشهادات في التخصصات كافة، وخاصة الهندسية، لنكون مواكبين للتطورات الهندسية والفنية، ونستطيع أن نؤدي عملنا بكل جدارة وبتفوق، خدمة لوطننا ومجتمعنا، وأشكر جميع الذين وقفوا بجانبنا في أثناء الدراسة من القيادة ومن الموظفين، وأتمنى أن يحصل الجميع على الشهادات الدراسية العليا، وبالنيابة عن زملائي، أتقدم بالشكر للقيادة الرشيدة التي وفرت لنا كل الدعم لتحقيق الإنجازات في مجال العمل والدراسة.

ثم قام معالي الوزير بالتقاط الصور التذكارية مع فريق مستشفى الأمل وفريق الخريجين من حملة الماجستير، متمنياً لهم كل التوفيق والنجاح في خدمة دولة الإمارات.