أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن موقف الإمارات ضد التطرف يمثل النهج السليم لتجاوز الأزمة التي تعاني منها المنطقة، مشيراً إلى ضرورة التآزر لتجاوز التحديات والأخطار. وقال معاليه في تدوينات عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر : موقف الإمارات المبدئي ضد التطرف والطائفية والإرهاب يمثل النهج السليم والعاقل لتجاوز المحنة الوجودية التي تعاني منها المنطقة، وينطلق الموقف الإماراتي ضد التطرف والإرهاب من إدراك أن منطقة الخليج لا تتمتع بحصانة طبيعية ضد هذه الأخطار بل علينا أن نعمل بوعي لحمايتها.

وأضاف معاليه : أثبتت داعش أن الحدود الجغرافية لا تمثل حصانة كافية والأمر يتطلب تنسيقاً ومنهجاً سياسياً جامعاً ولا يمكن للخليج أن يقلل من خطر التطرف والإرهاب، ودول الخليج تمثل منظومة أمنية واحدة، والتحديات والأخطار تهدد الجزء والكل، لا مكان للهوى والعاطفة في تقييم ما يجري حولنا. المسؤولية مطلوبة.

وتابع معاليه :لا يمكن في قراءتنا للمشهد الإقليمي أن نتجاهل أمن الخليج، ولا يجب أن تتحكم العاطفة في التقييم، وسؤالنا الحاضر كيف يؤثر ذلك على الخليج؟..والمؤكد أن دول التعاون لا يمكن أن تبقى واحات استقرار منعزلة في محيط إقليمي مضطرب، والطرح الواقعي الواضح الذي يكرس أمنها واستقرارها مطلوب. وتساءل معاليه : في ظل المستجدات الإقليمية، ما هي الأولويات المشتركة لدول مجلس التعاون؟ هل هو الأمن المشترك؟ أم هي التنمية؟ أم توحيد مواقف السياسة الخارجية؟