أكد المركز الوطني للإحصاء بحسب البيانات الصادرة عن أمانة بروتوكول مونتريال، أن دولة الإمارات (الدولة من الأطراف العاملة بمقتضى المادة 5 حسب بروتوكول مونتريال)، لا تنتج أي من مجموعات المركبات المواد المستنفدة للأوزون.

جاء ذلك ضمن بيان إحصائي صحافي بمناسبة يوم البيئة العالمي 2014، أصدره المركز والذي انطلق هذا العام تحت شعار «ارفع صوتك ... لا مستوى سطح البحر»، ويصدر هذا البيان عن المركز بصفته المصدر الرسمي للبيانات الإحصائية للدولة.

وأكد المركز في بيانه أن دولة الإمارات أولت أهمية كبيرة بحماية البيئة منذ تأسيسها، وسعت إلى تحقيق تنمية متوازنة مع المحافظة على الموارد الطبيعية وحمايتها من الاستنزاف أو التلوث، وقد شرعت القوانين وأنشأت المؤسسات الخاصة بحماية البيئة، واستضافت العديد من اللقاءات الدولية والإقليمية الخاصة بحماية البيئة والموارد الطبيعية، كما صادقت الدولة خلال الأعوام الماضية على العديد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الشأن البيئي .

ويصدر المركز الوطني للإحصاء إحصاءات بيئية سنوية، وذلك بالتعاون مع المراكز المحلية الإحصائية والجهات الحكومية الأخرى، في موضوعات المياه والكهرباء، والنفايات، والمياه العادمة، والمواد المستنفدة للأوزون والتي تندرج ضمن إحصاءات الهواء، بالإضافة إلى المحميات الطبيعية، ومن أهم نتائج المسوح وجمع البيانات أن كمية المياه المنتجة ازدادت في عام 2012، ووصلت إلى نحو 1,790 مليون متر مكعب، وبلغت الزيادة في إنتاج المياه بين عامي 2007 و 2012 نحو 18%، وبمعدل زيادة سنوية نحو 3.4%، وارتفعت كمية الكهرباء المستهلكة بنسبة نحو 45% عام 2012 مقارنةً بعام 2007، وتطورت الطاقة التصميمية لمحطات معالجة المياه العادمة لتصل إلى نحو مليوني متر مكعب يومياً عام 2012، وزادت كمية المياه العادمة المجمعة المعالجة (من المحطات الحكومية) عن 556 مليون متر مكعب في عام 2012، وبزيادة بلغت نحو 12% مقارنةً بعام 2011، وتراجعت كمية النفايات المجمعة بين عامي 2009 و2012 من كل المصادر بنحو 26%، وبلغ عدد المحميات (21) محمية في عام 2012، حيث بلغت المحميات البرية منها (12) محمية، والمحميات البحرية (9) محميات