«في الإجازة أقضي وقتي في العديد من الأنشطة الرياضية المتنوعة، ومع الأهل والأولاد.. وإذا كانت هناك فرصة للسفر، فإننا نقضي جزءاً من الإجازة في أي دولة، أو قضاء وقت الإجازة في أماكن الراحة والاستجمام بالدولة... لقد أحببت الرياضة من صغري، وتمنيت أن أكون مدربة رياضية، وفعلاً تحقق حلمي بالدأب والإرادة، وتعد الرياضة والقراءة من أهم الهوايات عندي».
الرياضة تعد الهواية الرئيسة لجميلة الأنصاري، الإدارية في وزارة الأشغال بإدارة التصميم منذ 23 سنة، وإلى جانب عملها الرسمي تعمل مدربة للياقة البدنية (اللزميلز العالمية)، وتؤكد أن على الإنسان أن يستفيد من وقته استفادة قصوى ولا يبدده في ما لا يفيد، وبخاصة في ظل كثرة الأمور المضيعة للأوقات.
«جيم» خاص
تقول جميلة الأنصاري «إنني أمارس التمرينات اليومية في البيت بشكل منتظم من خلال «الجيم» الخاص بي، ويومي الاثنين والثلاثاء من كل أسبوع أمارس الرياضة خارج البيت، ومع القيام بالتمرينات والرياضة مع الأسرة صاروا إيجابيين في هذا الجانب».
وتضيف «كنت أركض في البيت كل يوم، ولما كبر الأولاد بدأت أدرس مرتين في الأسبوع فترة تمتد ساعة تخصص للتمرينات الرياضية، وتشمل تمرينات ميزان الجسم (تجديد الطاقة واليوغا)، والتمرينات القلبية لتقليل السعرات الحرارية».
التنويع الرياضي
تضيف جميلة الأنصاري «كنت عضواً في مركز دبي للسيدات، وكنت أركض نحو أربعة كيلومترات من الساعة السادسة حتى الساعة السابعة، وأنوّع في الرياضة بالخطوات السليمة والحذاء المناسب، كما شاركت وأنا طالبة في كثير من المهرجانات المدرسية.
وفي الفعاليات بجامعة العين، وشاركت قبل سنتين في ماراثون للسيدات مدة 35 دقيقة، وحصلت على ميدالية بعد أن قطعت ثلاثة كيلومترات ونصف، ومن ضمن المشاركين الخمسة آلاف كنت أنا رقم ثلاثة آلاف، وعندي شهادات موثقة من مجلس دبي الرياضي».
وتقول «أحب أن أمارس الرياضة أمام أولادي، لأكون قدوة لهم في هذا المجال، وأنا ضد الأشياء المصطنعة التي تقلل من الوزن، لأنها تؤدي مستقبلاً إلى مشكلات صحية، أما الرياضة فلا توجد منها مشكلات إذا مورست بطريقة صحيحة، بديلاً عن المستحضرات الطبية المخففة للوزن».
هرمون السعادة
وتضيف «لا بد من ممارسة الرياضة وقراءة الكتب، فالرياضة مهمة جداً، لأنها تعمل على إفراز هرمون السعادة، وبتشجيع من معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي، وزير الأشغال، قمت بمبادرة (موظف أكثر نشاطا وصحة)، لاتباع نمط الحياة الصحية بالرياضة والتغذية الصحية.
ففي الوزارة نبدأ صباحاً بالتمرينات قبل بداية الدوام، مدة 45 دقيقة بتمرينات الاسترخاء التي تؤدي إلى قوة التركيز، وتخفيف التوتر والضغط وتعمل على التوازن بين العقل والجسم، حتى يؤدي الموظفون أعمالهم بصورة أفضل، فالتمرينات الرياضية لها فوائدها الكبيرة».
القراءة الإبداعية
إلى جانب الرياضة، تقرأ جميلة الأنصاري كثيراً، فقد قرأت كتابي «رؤيتي» و«ومضات من فكر» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والكتب التي تحفز إلى التفكير الإبداعي، ولا تقضي وقتها في أمور غير مفيدة، مثل استخدام الهواتف بصورة مستمرة وبدون داعٍ، و«هي نصيحتي لأي شخص يريد أن يستفيد من وقته، ويكون إيجابياً».

