وصف الدكتور جمال سند السويدي، المدير العام لـ«مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، القانون الاتحادي رقم (6) لسنة 2014 لتنظيم الخدمة الوطنية والاحتياطية الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالقانون التاريخي والاستراتيجي الذي يؤكد الرؤية العميقة والحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بضرورة التكامل بين الإنجازات والمكاسب الضخمة التي حققتها التنمية المستدامة لشعبنا العزيز من جانب، وأهمية الحفاظ عليها وبناء الشخصية القيادية للإنسان الإماراتي من الجنسين وفق أرقى المبادئ والقيم العربية والإسلامية والإنسانية النبيلة من جانب آخر، لتأكيد دورها التاريخي والحضاري، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل في المنطقة والعالم.
وشدد السويدي، في تصريح له بمناسبة صدور قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، على ضرورة الاستفادة من تطبيق هذا القانون في الميادين كافة، وخصوصاً في ميدان اكتساب قيم الولاء والانتماء والوفاء لهذا الوطن الحبيب ولقيادته الرشيدة، من أجل رفعته وعزته أكثر فأكثر، وكذلك من خلال اكتساب أبنائنا من الشباب - عماد المجتمع - المهارات والخبرات العلمية والمهنية والتقنية اللازمة والضرورية، لمواجهة أي تحديات محتملة قد نواجهها في المستقبل.
وأضاف السويدي «لقد قلت، في الثاني والعشرين من يناير الماضي حينما كان هذا القانون مشروع قرار في مجلس الوزراء، إن هذا القرار من شأنه استثمار الطاقات الهائلة والكامنة لدى شبابنا من الجنسين، لبناء قوة إضافية لقواتنا المسلحة، فضلاً عن أن تأدية أبنائنا من الشباب هذه الخدمة الوطنية سترسخ قيماً نبيلة في شخصياتهم، كالتضحية والإيثار والتواضع والاحترام والضبط الاجتماعي، إضافة إلى استثمار أوقات الشباب الذين لا يعملون، بل الأهم من هذا كله أنها ستترجم قيم الولاء والانتماء التي يحملها الشباب لهذا الوطن وشعبه وقيادته ترجمة عملية على أرض الوطن وحدود..
إنجازات
من جهة ثانية، استقبل شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، أمس، مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الدكتور جمال سند السويدي.
وأطلع السويدي الإمام الأكبر على الأنشطة التي يقوم بها، والإنجازات العلمية التي حققها المركز، إضافة إلى فعالياته خلال الأعوام الماضية، والعمل الدؤوب الذي يبذله المركز في متابعة التطورات المحلية والإقليمية والدولية، وتحليلها ودراستها على أساس علمي ومنهجي بنّاء، يعين على اتخاذ القرار الصائب. واطلع الطيب على خطة المركز لعقد مؤتمر الثقافة العربية الذي يجمع المثقفين العرب، وتستضيفه أبوظبي نهاية العام.
ورحب فضيلة الإمام الأكبر بزيارة السويدي لمشيخة الأزهر الشريف، مؤكداً عمق الروابط بين مصر والإمارات، واستعداد الأزهر الشريف للتعاون والتنسيق مع مركز الإمارات في ما يخدم البلدين. وفي ختام اللقاء، قدّم السويدي درع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية هدية تذكارية لشيخ الأزهر.
آفاق العصر الأميركي
دشن الدكتور جمال سند السويدي، المدير العام لـ«مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، كتابه الجديد «آفاق العصر الأميركي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد»، في العاصمة الأردنية عمّان، خلال حفل نظمه «منتدى الفكر العربي».
