بحثت اللجنة الخليجية للتغذية خلال أعمال اجتماعها الخامس أمس «اضطرابات عوز اليود» لدى سكان المنطقة.

وشارك في الاجتماع ناصر خليفة البدور مدير منطقة دبي الطبية والدكتور أيوب الجوالـدة من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وعدد من الأطباء ممثلي المنظمة الدولية لمكافحة اضطرابات عوز اليود.

وقال ناصر خليفة البدور خلال الاجتماع..إن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية في دول المنطقة أدت إلى تغيير أنماط السلوكيات المعتادة والعادات الغذائية لكثير من سكان المنطقة حيث أثبتت الدراسات أنه بالرغم من تقدم الخدمات الصحية إلا أن اضطرابات عوز اليود تشكل خطرا كبيرا على الصحة العامة والوضع العالمي لعوز اليود.

وأوضح أكثر من بليونين من السكان يعيشون في مناطق متأثرة بعوز اليود ومنهم 20 مليون طفل يعانون من التخلف العقلي وضعف الذاكرة نتيجة لعوز اليود في الماء والطعام وتضخم الغدة الدرقية.

وأشار إلى أن المنظمات الدولية أولت اهتماما خاصا بالوقاية من اضطرابات عوز اليود كمنظمة الصحة العالمية واليونيسيف والمنظمة الدولية لمكافحة اضطرابات عوز اليود ومنظمة الغذاء العالمي وهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ولفت إلى تأكيد وزراء الصحة في دول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي بأهمية إجراء الدراسات والأبحاث العلمية وتبادل المعلومات بين دول الأعضاء حول حجم المشكلة ومضاعفاتها وتدعيم وإغناء المواد الغذائية بالعناصر اللازمة كدعم الطحين بالحديد والملح باليود وتطوير النظم والتشريعات الغذائية وتوفير المختبرات الغذائية وتكثيف برامج التوعية والتثقيف الصحي.