أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن العاصفة المدارية المتشكلة في بحر العرب والمتجهة إلى سواحل عمان لا تشكل أية خطورة على الدولة حتى الآن، وأنه لا يوجد تأثير مباشر في الدولة جراء العاصفة. وقال الدكتور جمال محمد الحوسني مدير إدارة التكنولوجيا والاتصالات المتحدث الرسمي للهيئة إن الهيئة تتابع الأمر أولاً بأول التقارير التي تصدر من المركز الوطني للأرصاد والزلازل باعتباره الجهة المختصة بمتابعة كل ما يتعلق بالأرصاد الجوية بالدولة.
وأضاف في تصريحات لـ« البيان» أن الهيئة لديها خطط للتعامل مع رفع حالة الطوارئ بالتنسيق مع كل الجهات المعنية بالدولة والمكاتب التابعة للهيئة في الإمارات المختلفة، مشيراً إلى أنه يوجد فريق طوارئ في كل إمارة، يضم جميع المؤسسات ذات الصلة في الإمارة وفي حالة الضرورة يجمع كل فريق، وإذا ارتفع الأمر إلى مستوى اكبر يصعد الأمر إلى مركز العمليات الوطني الخاص بالهيئة بالتواصل مع الوزارات المعنية كالداخلية والدفاع المدني، والصحة، وغيرها من الجهات التي نتواصل معها بشكل دائم مع الحدث حسب الحالة.
وأشار الحوسني إلى أن المنطقة تشهد منخفضات جوية بشكل دائم ويتكرر مثل هذا المنخفض من دون تأثير مباشر على الدولة، موضحاً أن هناك استعدادات دائمة من قبل من قبل جميع الجهات كالبلديات وإذا استدعى الأمر نرفع الحالة ومستوى الجاهزية للتعامل مع الأمر.
وأكد حرص الهيئة على بعث رسائل توعوية لجميع سكان الدولة لكيفية التعامل مع حالات الطوارئ كالعواصف وسيلان مياه الأمطار والفيضانات والهزات الأرضية ونصدر هذه الرسائل بشكل دائم ولا نتنظر حدوث أي سوء أو يأتي منخفض جوي أو وقوع هزة أرضية، مشيراً إلى أن لدى الهيئة برنامجاً توعوياً على مدار العام، سواء على طريق وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها.
رسائل توعية
وقال إن الهيئة وضعت رسائل توعوية على موقعها الإلكتروني لكيفية تعامل الجمهور مع حالات الفيضانات، التي تتضمن رسائل حول ما ينبغي على الشخص عمله قبل هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات والصواعق الرعدية، حيث يجب عليه مراقبة التغيرات الجوية، واستمع ومشاهدة نشرات الأحوال الجوية، ووسائل الإعلام الرسمية إذا كان هناك تحذير أو تنبيه وإجراء الصيانة الدورية واللازمة للتمديدات الكهربائية، وتأكد من تثبيتها بإحكام وتفقد قنوات تصريف المياه والمناهل مع إجراء الصيانة اللازمة لها، والتأكد من أن حقيبتي الإسعاف والطوارئ جاهزتان، إضافة إلى توفير وسائل الإنارة الاحتياطية مثل «مصباح يدوي أو فانوس أو شمع إنارة» لاستخدامها عند الحاجة.
