كرّمت شرطة دبي، مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية خلال الملتقى السنوي العاشر لبحث قضايا المخدرات، الذي نظمته شرطة دبي، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي والمكتب العربي لشؤون المخدرات التابع لمجلس وزراء الداخلية العرب والإدارة العامة للمخدرات الاتحادية بوزارة الداخلية، وذلك لجهود المؤسسة في رعايتها لهذا الملتقى على مدى سنوات عدة.
والجدير بالذكر أنه تواصلت فعاليات ملتقى حماية الدولي العاشر تحت شعار (المعايير الدولية لتطوير الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية للوقاية من المخدرات) لليوم الثاني على التوالي، بحضور العقيد الدكتور إبراهيم الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي المنسق العام لبرنامج حماية، والمقدم الدكتور أحمد السعدي، مدير إدارة العلاقات المجتمعية، والمقدم الدكتور جمعة الشامسي، مدير إدارة التوعية والوقاية، المقدم الدكتور عبد الرحمن شرف الأنصاري نائب مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بالوكالة، المنسق العام لملتقى حماية الدولي العاشر، والدكتور القاضي حاتم علي، مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي.
تكريم الرعاة
وقدم اللواء محمد سعيد محمد المري مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع لوحة الشكر ودرع التكريم إلى المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة في الحفل الذي أقيم لتكريم الرعاة الرئيسين لهذا الملتقى السنوي. وصرح بوملحة عقب هذا التكريم بأن رعاية المؤسسة لملتقى حماية الدولي لبحث قضايا المخدرات يأتي في إطار حرص المؤسسة على وقاية وحماية الشباب والمجتمع من أضرار المخدرات ومحاربة شتى الأسباب المؤدية إلى الإدمان.
أربع ورش عمل
وفي ثاني أيام ملتقى حماية توزع المشاركون في فعاليات اليوم الثاني للملتقى على أربع ورش حسب الدول المشاركة في الملتقى، وناقش المشاركون المعايير الدولية وفقاً لمنهجية التدريب في بلادهم بهدف الوصول إلى استراتيجية موحدة للوقاية من المخدرات وتبادل الخبرات مع المشاركين.
وقدمت جيوفانا كامبل من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في ورشة العمل الأولى بحثاً بعنوان (ما قبل الولادة ومرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة)، وفي ورشة العمل الثانية قدم وديع معلوف من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات ورقة عمل بعنوان (الطفولة المتوسطة) مشيرا فيها إلى ان معظم الوقت الذي يمضيه الطفل في هذه الفترة يكون في المدرسة ومع أقرانه في العمر، وهنا ينمو دور المدرسة والأقران في التأثير على مرحلة الطفولة المتوسطة.
المراهقة المبكرة
وقدم ويليام كرينو من جامعة كليرمونت في الولايات المتحدة في ورشة العمل الثالثة بحثاً بعنوان (المراهقة المبكرة) مبيناً فيه تعرض الشباب لأفكار وسلوكيات جديدة يتأثرون بها من خلال اختلاطهم مع الآخرين، فدائماً ما يريدون تقليد الكبار والرغبة في القيام بأدوارهم، كما يمكن للمراهقين اتخاذ القرار والتورط في سلوكيات خاطئة مثل التدخين وتعاطي المخدرات. فيما تناولت الورشة الرابعة المراهقة وما بعد المراهقة ضمن بحث قدمته أسماء فخري من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
