أطلقت هيئة الصحة بدبي أمس أولى جلسات العصف الذهني التي ستشمل كافة قطاعات وإدارات الهيئة بهدف تحفيز وتشجيع موظفيها على التفكير الإبداعي والعمل بروح الفريق الواحد لدعم مسيرة العمل والنجاح التي تسعى الهيئة لتحقيقها ضمن خططها وبرامجها الاستراتيجية، وخرجت الجلسة بضرورة تفعيل برامج الدراسات العليا المحلية لإنشاء مراكز مثالية للتعليم الطبي المتخصص.

وتوقيع اتفاقيات دولية مع الشركاء الأكاديميين في العالم لتعزيز الابتعاث الخارجي في التخصصات غير المتوفرة محليا، وتعزيز قدرات القيادات الشابة بابتعاثها محليا للدراسات العليا في المجالات الإدارية المختلفة.

وأكد المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي الذي ترأس الجلسة الأولى للعصف الذهني بحضور فريق القيادة بالهيئة وموظفي إدارة التعليم الطبي أهمية هذه المبادرة التي تأتي ضمن الأفكار والمبادرات التي تستلهمها الهيئة من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، وجهود الهيئة المستمرة لتطوير مستوى العمل والأداء في كافة القطاعات والمستشفيات التابعة لها لتقديم خدمات متميزة تلبي رضا المتعاملين وتحقق السعادة للناس.

مقترحات بناءة

وقال إن الجلسة الأولى للعصف الذهني خرجت بالعديد من الأفكار والمقترحات البناءة والإيجابية والمثمرة ومنها العمل على تأسيس منظومة مستدامة للتعليم الطبي والتطوير المهني والأبحاث الصحية، وبناء شبكة من الشراكات في التعليم الطبي والتطوير المهني لجعل إمارة دبي بيئة مثالية ومشجعة للاستثمار في هذا المجال، وإصدار سياسة يتم خلالها إعلان جميع مستشفيات ومراكز هيئة الصحة مؤسسات تعليمية، وتوقيع شراكات محلية فاعلة بين مستشفيات ومراكز الهيئة ومثيلاتها في القطاعين الحكومي والخاص.

جيل جديد

وأوضح مدير عام هيئة الصحة بدبي أن جلسة العصف الذهني أكدت أهمية العمل لصناعة جيل جديد من الأطباء والكادر الطبي المساندة من خلال رعاية خريجي طلبة الثانوية العامة، وتكثيف الجهود لتسويق المهن الطبية لدى طلبة المدارس.

وقال إن جلسة العصف الذهني أكدت أهمية توسعة نطاق برامج التعليم المستمر لتشمل القطاع الحكومي والخاص، وتوسعة ممارسات الهيئة في مجال المسؤولية المجتمعية لرفع مهارات المجتمع في مجال إنقاذ الحياة، والعمل على ضمان وجود مدى متكامل في تطوير القوى البشرية من حيث تخطيط وتنفيذ وقياس الاحتياجات التدريبية من خلال الشراكة الاستراتيجية مع الشركاء الداخليين والخارجيين.

تشجيع الأبحاث والدراسات

وأوضح المهندس الميدور أن الجلسة ركزت على أهمية دعم وتشجيع وتقنين الأبحاث الصحية والدراسات المجتمعية في إمارة دبي بالتعاون مع الشركاء الداخليين والمؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية لربط الممارسات الإكلينيكية بالبحث العلمي والطب المبني على الأدلة والبراهين.

كما ركزت الجلسة على ضرورة استثمار الشراكات المحلية لتأسيس لجان عمل تخصصية في المجالات ذات العلاقة كالبحث العلمي وأخلاقياته والسياسات التعليمية وممارساتها، وضمان وجود آلية لقياس جودة الممارسات التعليمية ومؤشرات الأداء.

وقال مدير عام هيئة الصحة بدبي ان الهيئة ستستمر في عقد جلسات العصف الذهني للاستفادة من كافة الأفكار والطاقات الإبداعية الكامنة لدى موظفيها كل في مجاله، لرفع مستوى الخدمات المقدمة للمتعاملين.

مؤكدا أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتبادل الأفكار وتطويرها لوضع البرامج والحلول الإبداعية التي تساهم بشكل فاعل في احداث التغيير المطلوب والمتماشي مع الخطط الاستراتيجية لحكومة دبي وتطلعاتها في تقديم خدمات سهلة وميسرة تلبي احتياجات وتطلعات مواطني ومقيمي وزوار دولة الإمارات .