أطلقت جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية دورتها الثالثة، أمس خلال مؤتمر صحافي عقد في مؤسسة التنمية الأسرية بحضور علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، رئيس اللجنة العليا، وأعضاء اللجنة العليا للجائزة، د. هاجر عبدالله الحوسني عضو مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية نائب رئيس اللجنة العليا، لينا التل مدير عام المركز الوطني للثقافة والفنون، د. عبداللطيف الشامسي المدير التنفيذي لمعهد التكنولوجيا التطبيقية.

ميثاء حمد الحبسي المدير التنفيذي لمؤسسة الامارات لتنمية الشباب، د. مسعود بدري رئيس وحدة البحوث والتخطيط وإدارة الأداء مجلس أبوظبي للتعليم، مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، محمد سعيد النيادي مدير دائرة التخطيط الاستراتيجي في مؤسسة التنمية الأسرية، والسيدة عوشه سالم محمد السويدي منسق عام الجائزة، وعدد من أعضاء اللجنة الفنية للجائزة، وشركاء المؤسسة الاستراتيجيين من الإعلاميين والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وقال علي سالم الكعبي إننا اليوم ونحن نُطلق الدورة الثالثة من جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية مؤكداً على أننا ماضون نحو تحقيق رؤية الجائزة، ورسالتها،وأهدافها لنساعد في استدامة النجاح والتميز وندفع نحو بناء مستقبل أكثر إشراقاً للشباب العربي أينما كان.

وأشار الكعبي إلى أن الجائزة كانت قد أطلقتها سمو «أم الإمارات» لتكريم أبنائها من الشباب العرب على مستوى العالم، لإيمانها الكبير بهم وبعقولهم وبقدرتهم على التفوق، وبأحقيتهم في التكريم والتقدير الذي يليق بهم وبما يُنتجون من فكر ومعرفة، مؤكداً حرص سموها على إيصال الجائزة إلى كل الشباب العرب المبدعين والمبتكرين، والمختلفين عن أقرانهم علمياً ومعرفياً، ويفخرون بانتمائهم لأمتهم العربية التي أنتجت - ولا تزال - علماء ومفكرين ومبتكرين صاغوا ملحمة الإنجاز العلمي.

جلسة

ومن جانبها تحدثت د. هاجر الحوسني نائب رئيس اللجنة العليا للجائزة في الجلسة الحوارية التي تخللت المؤتمر الصحافي عن الجديد في إطلالة الجائزة هذا العام، موضحة في البداية أن الدورة الثالثة من جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية تنطلق تحت مظلة برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت للتميز والإبداع المجتمعي، الذي يشرف على سير عمل الجوائز التي تحمل اسم سموها، وتنظمها مؤسسة التنمية الأسرية.

وأضافت الحوسني إن هذه الدورة من الجائزة شهِدت تغييرات جوهرية تتعلق برؤية الجائزة ورسالتها وقد جاء هذا التعديل ليتواكب مع متطلبات المرحلة القادمة من عُمر الجائزة حيث تأتي الرؤية الجديدة تحت شعار (نحو شبابٍ عربيٍ مبدع يشعر بالفخر،والاعتزاز بانتمائه لوطنه والعالم العربي).

الخطة التنفيذية

ومن نفس السياق أوضح د.عبداللطيف الطريفي عضو اللجنة العليا للجائزة عن الخطة التنفيذية للجائزة والتي تتكون من ثماني مراحل وهم مرحلة الإطلاق التي تتضمن عقد مؤتمر صحفي لإطلاق الجوائز والتواصل مع كافة الجهات المعنية بهذا الموضوع، ومرحلة الترويج التي تشمل تنظيم الحملات التسويقية للتعريف بالجائزة ومعايير التقييم والاشتراك وبرنامج الجائزة المعتمد لاستقطاب الرعاة.

ثم تأتي مرحلة الترشيح التي تبدأ من تاريخ فتح باب الترشيح للجوائز واستقبال الطلبات من الجهات والأفراد الراغبين بالمشاركة مشيراً إلى أنه في مرحلة الفرز تتم في مراجعة الطلبات من قبل مكتب برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإبداع والتميز الاجتماعي للتأكد من استيفائها كافة الشروط وإعداد قائمة بالمرشحين.

ومن ثم إرسالها إلى لجنة التقييم التي تقوم بمراجعة طلبات الترشيح بشكل فردي، ثم بشكل جماعي بهدف تحديد القوائم النهائية للمرشحين تمهيداً لعرضها على لجنة التحكيم التي تراجع القوائم النهائية للمرشحين وذلك بهدف تحديد الفائزين، ورفع النتائج النهائية إلى اللجنة العليا للجائزة، ومن ثم إلى سمو الرئيس الأعلى للمؤسسة.

فرصة المشاركة

ومن جانب آخر قالت لينا التل إن من يحق لهم الترشح للجائزة هم جميع الشباب من ذوي الأصول العربية من مختلف دول العالم، كما يحق لمؤسسات القطاعين العام والخاص من مختلف دول العالم المشاركة في فئة المؤسسة الرائدة بدعم قضايا الشباب العربي، والجائزة تستهدف فئة الشباب (من الجنسين) الذين تتراوح أعمارهم بين 12 عاماً و22 عاماً.

الجوائز والمكافآت

 

أفادت عوشة السويدي منسق عام الجائزة أن كل فائز في فئة الشباب العربي المبدع يحصل على مكافأة مالية قدرها (10,000) دولار أميركي، وبالنسبة للفائزين الذين هم في المرحلة النهائية من التعليم الثانوي يحصلون على منح دراسية في إحدى جامعات الدولة، مشيرةً إلى أنه سيتم عرض تجربة الفائزين في مؤتمر (أفضل الممارسات) وفي الفئة الثانية فئة المشروع المبدع سيحصل الفائزون والفائزات في فئة المشروع المبدع مكافأة مالية تبلغ (10,000) دولار أميركي.

وبالنسبة لجائزة الفئة الثالثة،أي الجهة الراعية للشباب العربي فسوف تحصل المؤسسات الأربع الفائزة في هذه الفئة مكافأة مالية تبلغ (15,000) دولار أميركي.

وزادت السويدي أن الفئة الرابعة هي الشخصية الداعمة لقضايا الشباب والمخصصة للشخصيات الداعمة في المجالات الاجتماعية، أو العلمية والتقنية، أو الثقافية، أو تطوير الأعمال، وذلك من حكومة أبوظبي، والإمارات العربية المتحدة، ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والعالم فسوف تختار راعية الجائزة الشخصيات التي تستحق وتقدم لهم دروعاً وأوسمة.