قدمت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في دبي، ندوة تفاعلية حول آفاق وجذور الهوية الوطنية الإماراتية والمفاهيم والعادات المرتبطة بالهوية الوطنية، وذلك في مقر النادي الاجتماعي الهندي بدبي. وتأتي الخطوة، في إطار خطة الهيئة الرامية إلى تعزيز التلاحم الاجتماعي بين الجاليات المقيمة على أرض الدولة، وترسيخ فهم الأفراد لأبعاد الهوية الوطنية الإماراتية والعادات والتقاليد المتجذرة في الدولة.

وتتعاون هيئة تنمية المجتمع مع الأندية الاجتماعية غير الربحية والمرخصة لديها، بهدف ترسيخ الروابط مع الثقافات المختلفة وتوسيع اندماج أفراد الجاليات المختلفة في الثقافة الإماراتية بما يساهم في احترام أكبر للعادات والتقاليد وتلاحم اجتماعي أفضل. وأكد خالد الكمدة، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع، على أهمية الروابط الحضارية التي تربط الإمارات بالهند، والتاريخ الطويل للتبادل الثقافي والاقتصادي بينهما، مشيراً إلى أن الجالية الهندية كانت طوال مراحل تطور نهضة دولة الإمارات جزءاً رئيسياً من المجتمع المحلي.

وقال: ترتبط الجالية الهندية بعلاقات وثيقة بدولة الإمارات وتنصهر في ثقافتنا بشكل كبيرة يجعلها جزءاً لا يتجزأ من صورة التلاحم الاجتماعي البديع التي تتميز به الدول. ويؤكد تواجدنا هنا اليوم على اهتمامنا الكبير بالشراكة مع النادي الاجتماعي الهندي لتوسيع نشر ثقافتنا الوطنية وتعزيز وعي المقيمين بهويتنا الوطنية الأصيلة.

وأدار الندوة، علي بن سلوم، الخبير في مجال الهوية الوطنية والثقافة الإماراتية، وهو أحد رواد الأعمال الإماراتيين الذي كرس خبرته في مجال الثقافة الوطنية لتوسيع فهم الجاليات المختلفة للعادات والتقاليد الإماراتية. وتسعى هيئة تنمية المجتمع عبر سلسلة من المحاضرات والندوات والفعاليات إلى نشر مفاهيم الهوية الوطنية الإماراتية بشكل أكبر وأشمل وتعزيز تقبل أفراد الجاليات المختلفة للآخر وترسيخ رسالة التلاحم الاجتماعي التي تتبناها الدولة.