استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في أبوظبي أمس ميروسلاف لايتشاك نائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية في جمهورية سلوفاكيا الذي يزور البلاد حالياً.

تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة وتبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء عن سعادته بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين الإمارات وسلوفاكيا، والتي تأسست في عام 1993 وعبر عن ثقته بأن لقاءه مع الوزير السلوفاكي سيسهم في تعزيز العلاقات الطيبة بين البلدين.

من جانبه أشاد نائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية السلوفاكي بالنهضة الحضارية والعمرانية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات، حيث أصبحت مقصداً مهماً لمختلف الشركات العالمية التي تبحث عن فرص للاستثمار مستفيدة من التسهيلات والمزايا التي تقدمها الدولة للمستثمرين.

مكانة متميزة

ونوه بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي أصبحت الإمارات بفضل توجيهات سموه تحتل مكانة متميزة في الساحة العالمية.

وتعكس أول زيارة رسمية لنائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية السلوفاكي رغبة بلاده في تقوية وتعزيز العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها لاعباً رئيسياً على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث تعرف بالسلام والتسامح والانفتاح على العالم في جميع المجالات.

لفتة إنسانية

ومن جهة ثانية زار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، مؤخراً، قسم الأورام في مستشفى توام في مدينة العين المعني بعلاج مرضى السرطان. وفي لفته إنسانية، قام سموه بحلاقة شعره تضامناً مع الأطفال المرضى، ما كان له الأثر الكبير في المساهمة في تخفيف آلامهم ومشاركتهم وذويهم في الوقوف إلى جانبهم لتجاوز هذه المرحلة العلاجية ودعم الكادر الطبي المشرف على علاجهم لمواصلة عملهم النبيل.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله للمستشفى جريجوري شيفر مدير المستشفى، وحميد المنصوري نائب مدير المستشفى، والدكتور استيفن سبام مدير الأطباء، والدكتورة شيخة العامري نائب مدير الأطباء، وعدد من المسؤولين بالمستشفى.

رعاية

واطلع سموه خلال الزيارة على خدمات العلاج والوقاية والتوعية التي تقدم لرعاية الأطفال المصابين في القسم، وزار سموه الأطفال المرضى البالغ عددهم 13 طفلاً والمصابين بعدد من أنواع أمراض السرطان، وتحدث إليهم، ما كان له أثر كبير في التخفيف من معاناتهم وإدخال البهجة والسرور على قلوبهم.

تقنيات علاجية

وأثنى سموه على مستوى الرعاية الصحية في الدولة، وما تحويه من أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية والإشعاعية المتوافرة ذاتها في المراكز الطبية والمستشفيات المرموقة حول العالم.

وأشاد سموه في ختام الزيارة بالجهود التي تبذلها إدارة مستشفى توام لتطوير وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.