تبدأ جمعية الظفرة التعاونية في المنطقة الغربية بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم والشركاء الاستراتيجيين غداً، حملتها الإنسانية والخيرية (وجعلنا من الماء كل شىء حي)، والتي تستهدف زيارة العمال في المواقع الإنشائية وتقديم الهدايا لهم تعبيراً عن شكرهم وتقدير المجتمع لجهودهم المهمة.
التزام
من جانبه أكد محمد خليفة الهاملي رئيس مجلس إدارة جمعية الظفرة التعاونية، أن الحملة تأتي انطلاقاً من الالتزام المجتمعي لجمعية الظفرة التعاونية ، وتأكيداً على أهمية العمل الإنساني ، وتعزيز أواصر العلاقات الاجتماعية، وتحقيقاً لمبادئ التكافل والاجتماعي، مشيراً إلى أن المبادرة هي انعكاس حقيقي لروح التسامح والألفة والمحبة التي تعيش ضمنها جميع شرائح المجتمع، وهي تجسيد حي للقيم المجتمعية التي تحكم مجتمع الإمارات الأصيل، وتأكيد أن العمل الخيري هو ركن أساسي من أركان مجتمع الإمارات، وهي مبادرة تعكس الأخلاقيات الإيجابية التي تعلمناها في مدرسة قيادتنا الرشيدة الداعية دائماً وأبداً إلى أهمية ترسيخ معاني العطاء والسخاء، والوقوف إلى جانب جميع الفئات وخصوصاً أولئك الذين يعملون في أشغال شاقة وتحت أشعة الشمس وهو ما طبع المبادرة بطابع إنساني يعبر عن تضامن شرائح المجتمع وتعاضدها.
حملة خيرية
وحول الفئـة المستهدفـة من الحملـة، أشـار الهاملـي إلى أن الحملة الخيرية والإنسانية (وجعلنا من الماء كل شىء حي) تستهـدف شريحـة مهمـة في مجتمعنـا تتمثـل بجميـع العمـال الذي يشتغلـون فـي الأماكـن المفتوحـة وفي المواقـع الإنشائيـة والمشـاريع والطرقـات، وعمـال النظافـة، وعمـال الخدمات العامة، حيث ستقوم الفرق واللجنة المنظمـة العامـلة وبالتعـاون مع طلاب مدارس مجلس أبوظبي للتعليم في المنطقة الغربية بتوزيع عبوات متكاملة تحتوي على (زجاجة ماء، زجاجة عصير، وزجاجـة لبـن آب، ساندويتـش، موزة وتفاحـة، مناديـل ورقيـة)، وسيتم زيارة العمال في مواقع عملهم الميدانية وتوزيع هذه العبوات عليهم وتقديم الشكر والتقدير لهم على ما يبذلونه من جهد ودور في عملية التنمية الشاملة، ويتم كذلك تشكيل لجان متعددة مكونة من طلبة المدارس وذلك بهدف غرس قيم العطاء ومبادىء التراحم في نفوس أبنائنا.
أما على صعيد النطاق الجغرافي الذي ستغطيه الحملة، فأكد أن الخطة ستشمل مدينة زايد وضواحيها، مدينة المرفأ، طريف، واحة ليوا، بينونة، غياثي، الرويس، والسلع.