أكدت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية أن إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية إنما هو وسام فخر لكل مواطن ومواطنة على أرض الإمارات، وهو من القوانين التي ترسخ مفاهيم الولاء والانتماء للوطن الغالي والتي يؤكد من خلالها كل مواطن ومواطنة حبه لوطنه واستعداده للذود عنه وحماية منجزاته ومكتسباته.

وأضافت الرميثي إن مؤسسة التنمية الأسرية فخورة بهذا القانون والذي سيعزز من دورها في المجتمع بصفتها من المؤسسات الحكومية التي تعنى بالأسرة، وهؤلاء شباب الوطن من ذكور وإناث هم نواة للأسر الإماراتية القادمة، وإعدادهم على هذا الجانب الوطني من خلال قانون الخدمة الوطنية سيلعب دوراً في بناء شخصياتهم وجعلهم أكثر قدرة على تحمل المسؤولية والالتزام والانضباط، وسيلعبون دوراً في ترسيخ القيم الوطنية في نفوس أبنائهم من الأجيال القادمة.