اعتبر أكاديميون ومسؤولون ومواطنون في أبوظبي أن إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قانوناً اتحادياً بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، يعد حدثاً مهماً وفارقاً في مسيرة الوطن، مؤكدين أن تلبية نداء الوطن واجب مقدس، وشرف لأبنائه الذين لن يترددوا في بذل الغالي والنفيس، من أجل رفعته وتقدمه وحماية أمنه وسلامته.
وقال الدكتور سعيد الحساني، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن قيادة الدولة الرشيدة تؤمن دوماً بأن شباب هذا الوطن المعطاء هم خط الدفاع الأول عن مقدراته ومكتسباته، ولا تألو جهداً في توفير جميع سبل الدعم والرعاية لهم، باعتبارهم السواعد التي ستتواصل بها مسيرة النماء والرخاء التي تزخر بها الدولة على مختلف الصعد. وأوضح أن إصدار قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية يشكّل حدثاً مهماً في تاريخ الدولة، فهذا القانون العظيم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يحمل في طياته حزمة من الفوائد والإيجابيات التي ستعود على شباب الوطن.
تأهيل الشباب
وذكر أن الخدمة الوطنية والاحتياطية تعزز قيم الولاء والانتماء والتضحية في نفوس أبناء هذا الوطن، كما تسهم في تأهيلهم وتزويدهم بالمهارات والمتطلبات القيادية الشخصية التي تؤدي إلى رفد المجتمع بشباب مؤهل وواعٍ، لديه عزيمة لا تنقطع في بذل الغالي والنفيس، من أجل رفعة وطنه وتقدمه على مختلف الصعد، لافتاً إلى أن انضمام شباب الوطن إلى القوات المسلحة خلال المرحلة السنية التي تمتد من الثامنة عشرة إلى الثلاثين، يسهم في ثقل شخصياتهم، وتنمية قدراتهم، وتعزيز قيمة المواطنة لديهم والحس الوطني لديهم.
وأكد أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بقيادة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رسالتها دوماً تنصب في تأهيل شباب هذه الوطن وتزويده بأرقى المهارات والشهادات العلمية، من أجل أداء دور بارز في دعم مسيرة التنمية والتقدم التي تزخر بها الدولة على مختلف الصعد، وستؤدي دوراً في تهيئة أبنائنا في المؤسسات التعليمية المختلفة، تمهيداً للانضمام إلى قواتنا المسلحة مصنع الرجال والأبطال.
نداء الوطن
وقال راشد الهاجري، رئيس قسم الإعلام في مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية، إن هذا القانون يعد واحداً من أعظم القوانين منذ قيام اتحاد دولتنا الفتية، مؤكداً أن الشباب والأبناء لن يتأخروا عن تلبية نداء وطنهم، وبذل الغالي والنفيس من أجمل حماية مقدراته ومكتسباته.
وأشار إلى أن قيادة الدولة الرشيدة لن تدخر جهداً في توفير جميع مقومات الحياة الكريمة لأبنائها منذ نعومة أظافرهم، وهم بدورهم لن يترددوا عن أداء دورهم في حماية مقدرات ومكتسبات وطنهم المعطاء، والانضمام إلى القوات المسلحة مصنع الرجال، مؤكداً أنه مع إصدار هذا القانون فإن جميع مؤسسات وهيئات الدولة عليها دور في التعريف به، وتهيئة أبنائهم للانضمام إلى قواتنا المسلحة مصنع الرجال، كما يجب على الأسرة أن تؤدي أيضاً دوراً في تعريف أبنائها بهذا القانون، وتأكيد شرف الانضمام إلى القوات المسلحة، والمشاركة في حماية وصون مكتسبات الدولة.
ولفت إلى الدور الإيجابي الذي قد يسفر عنه انضمام شباب من سن الثامنة عشرة إلى الثلاثين للخدمة الوطنية، إذ سيسهم هذا الأمر في تعزيز الحس الوطني لديهم والهوية الوطنية، وثقل شخصياتهم، وتنمية روح القيادة داخلهم، بما يؤدي إلى تنشئة أجيال صالحة، تسهم في دعم مسيرة التنمية التي تزخر بها الدولة على مختلف الصعد. وقال سالم جمعان، موظف في وزارة العمل بأبوظبي، إن حماية مكتسبات ومقدرات الوطن شرف ما بعده شرف، يصبو جميع أبناء الوطن إليه، فتلبية نداء وطننا المعطاء واجب مقدس، مشيراً إلى أن توجيهات قيادة الدولة الرشيدة تؤكد أن شباب هذا الوطن هم خط الدفاع الأول لحماية أمنه وسلامته، والحفاظ على إنجازاته.
وأوضح أنه مع إصدار قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، يجب على جميع مؤسسات الدولة، لا سيما التعليمية، أن تتكاتف من أجل تهيئة شباب هذا الوطن، لتنفيذه، وتعريفهم بكل بنوده، والفوائد التي ستعود عليهم من أدائهم الخدمة الوطنية.
وأكد أحمد سالم، موظف حكومي، أن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية يحمل في طياته العديد من الفوائد والإيجابيات، فإلى جانب دوره المهم في بناء الشخصية القيادية للشباب وتعليمهم تحمل المسؤولية والتضحية وتقدير قيمة الوقت، فإن القانون في الوقت ذاته راعى حقوق أبناء الدولة العاملين في القطاع الحكومي أو الخاص الذين تنطبق عليهم شروط أداء الخدمة الوطنية، إذ كفل لهم هذا القانون الاحتفاظ بجميع رواتبهم ومزاياهم التي يحصلون عليهم في عملهم دون أي نقص.
وأوضح أن الانضمام إلى القوات المسلحة شرف يصبو الجميع إليه، فهي مصنع الرجال والأبطال، وانخراط الشباب بها في هذه الفترة العمرية، يسهم في تنمية قدراتهم وثقل شخصياتهم، داعياً كل المدارس والجامعات خلال الفترة المقبلة إلى تعريف الطلبة المواطنين بأهمية هذا القانون والفوائد التي ستعود عليهم منه.
وقال محمد خالد، موظف حكومي، إن إصدار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، يشكّل حدثاً فارقاً في تاريخ الوطن، فانضمام شبابنا إلى القوات المسلحة مصنع الرجال والأبطال، يعزز من قيم الولاء والانتماء لديهم، ويسهم في بناء شخصيتهم بالشكل الأمثل، مؤكداً أن هذا القانون العظيم حفظ لأبناء الدولة العاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة الحق في الحصول على رواتب بشكل كامل، وجميع مزايا عملهم، طوال فترة أدائهم الخدمة الوطنية.


