ثمنت فعاليات وطنية القانون الاتحادي رقم 6 لسنة 2014 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، معتبرين أن هذا القانون يغرس روح المسؤولية والانضباط لدى فئة الشباب ويعزز قيم الولاء والانتماء ويعودهم على احترام القانون وحماية المكتسبات والإنجازات التي حققتها دولة الإمارات منذ تأسيسها حتى الآن في شتى المجالات السياسة والاقتصادية والثقافية والإنسانية والاجتماعية وغيرها.
بداية تقول الدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن دولة الإمارات مرت بمرحلة من النضج وحققت إنجازات كبيرة وأصبح الوقت الآن مواتيا لإصدار مثل هذا القانون، حيث تحتاج الدولة لسواعد أبنائها لحماية وصيانة منجزاتها، في ظل التحديات المحيطة بها من خلال الأوضاع غير المستقرة في المنطقة.
سمة جيدة
بدوره يقول الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، إن الخدمة الوطنية الإلزامية سمة من سمات الدول المتقدمة وهذه السمة تضيف نسبة انضباط كبيرة في مجتمعات الشباب لأن العسكرية تعلم روح الانضباط وتحمل المسؤولية، وهذا بدوره ينعكس إيجاباً على زيادة الإنتاجية، كما أن الخدمة الوطنية هي ولاء وانتماء للوطن وخدمته والحفاظ على المكتسبات والإنجازات التي حققها والقانون خطوة مباركة تصب في هذا الاتجاه.
ولاء وانتماء
الدكتور محمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية، يرى أن الخدمة الوطنية والاحتياطية ترسخ قيم الولاء والانتماء والتضحية في نفوس أبناء الوطن وتعلمهم تحمل المسؤولية والانضباط واحترام القانون وتعزز الشعور الوطني وتمنح الشباب القدرة على تقدير ممتلكات ومكتسبات الوطن والعمل على حمايتها.


