أشاد المواطنون الشباب بقانون الخدمة الوطنية وأكدوا أن القانون يأتي انسجاماً مع رغبتهم في الانخراط في الخدمة الوطنية وفرصة ذهبية لرد الجميل للوطن الغالي، وأن الخدمة الوطنية هي مدرسة تعزز في الشباب قيم الولاء والانتماء للوطن، وتبث في نفوسهم روح الحزم والثقة والانضباط والهمة والصبر والقوة وتكسبهم مهارات الدفاع عن النفس والأسرة والمجتمع وتتيح للمرأة المشاركة الاختيارية في تعلم الدفاع عن وطنها وخدمته ليواصل الشباب مسيرة حياتهم بانتظام وحيوية واقتدار على تحمل المسؤولية.
وتستمر الإمارات أرض العزة والكرامة
وقال أحمد حمد يوسف معلا إن صدور قرار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، فرصة ذهبية للشباب والفتيات ليعبروا عن ولائهم وحبهم للوطن ويضمن لإماراتنا سلامتها، ويدافع عن استقلالها ويرسخ أمنها واستقرارها، ويحمي ازدهارها، لتستمر الإمارات أرض السلام والخير والعطاء والعزة.
وأضاف أن شباب الوطن على استعداد تام للانخراط في الخدمة الوطنية آياً كانت تبعاتها وصعوبتها فهي تعلم الصبر وتحمل المسؤولية وتعزز المقومات الشخصية، فضلاً عن أنها واجب شرعي ووطني وشرف للإنسان يفتخر به طوال حياته.
وأكد مبارك حمد الزعابي الأهمية الكبرى للخدمة الوطنية فهي من ناحية تدعم الشباب وتعزز قدراتهم في الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية وتفتح أمام الشباب فرصاً للتعبير عن أنفسهم وقدراتهم وإبداعاتهم، ومن ناحية أخرى تقدم فرصة للشباب لرد الجميل لهذا الوطن الغالي الذي لم يبخل على أحد.
وقال إن الاستفادة العظمي التي ستتحقق للشباب من الخدمة المدنية هي التعلم والتدريب على القتال والالتزام والانضباط وتحمل المسؤولية بحيث يكون الشاب جاهزاً للدفاع عن وطنه في أي زمان ومكان، مشيراً إلى أن الشاب سيدرك ذلك بمجرد انخراطه في الخدمة الوطنية، وسيعرف مدى خسارته في ضياع الوقت الذي أهدره في الأشياء غير المفيدة في السابق.
استعداد كامل
وأبدى سيف سالم المنصوري استعداد شباب الوطن للخدمة الوطنية، وقال إن الشباب هم ثروة الوطن ومستقبله وأنهم أثبتوا كفاءتهم وقدراتهم في كل المجالات وآن لهم أن يثبتوا قدراتهم في تلبية نداء الوطن وأن يؤكدوا للعالم قدرة شعب الإمارات في الزود عن وطنه، ومثلما أصبحت الإمارات في المراكز المتقدمة عالمياً في مجالات الاقتصاد والصناعة والاستثمار والتجارة، فإنها لا شك ستصبح في المراكز الأولى في قوة جيشها وتسليحها.
تعزز الانتماء للوطن
من جانبه قال أحمد عبد القدوس النعيمي إن خدمة الوطن واجب على كل مواطن لكي يكون مستعداً للذود عن ترابه الغالي في أي لحظة، مشيراً إلى أن الخدمة الوطنية ستعزز خبرات كل من شاركوا فيها وأن تلك الخبرات ستنعكس على الشاب على المستوى الشخصي من حيث الالتزام والانضباط والاستفادة القصوى من الوقت، فضلاً عن الشعور بالرضا في تلبية نداء الوطن والمشاركة في نصرته وتعزيز أمنه واستقراره والشعور بالاعتزاز والانتماء للوطن.
وأشار إلى أن الخدمة الوطنية تعزز في الشاب روح الانتماء الوطني كما أنها تجعله يستفيد من التدريبات واللياقة البدنية والاستفادة من الخبرات العسكرية والعملية والنظرية التي يمكن الاستفادة منها في الحياة العملية.
مبادرة كريمة
وقال محمد جاسم إن صدور قانون صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن الخدمة الوطنية للشباب المواطنين وللفتيات أيضاً مبادرة كريمة تستحق الإشادة وتبعث على الفخر، وقال «أعتقد أن إقرار الخدمة الوطنية جاء في قوته فهو فرصة مواتية لكل شباب الوطن للتعبير عن ولائهم وانتمائهم لهذا الوطن العزيز»، مشيراً إلى أن شباب وشابات الوطن على أتم الاستعداد في الدفاع عن وطنهم والزود عنه بكل ما أوتوا من قوة.
ومن جانبها أكدت منال عبد الله أنها على المستوى الشخصي كانت تتمنى أن تقدم شيئاً بسيطاً لوطنها، وأنها لم تجد وسيلة في السابق لتقديم هذا الشئ، وقالت عندما وصلني خبر صدور الخدمة الوطنية من قبل صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وقرب تطبيقه تجددت أحلامي بإمكانية أن أقدم خدماتي لوطني الغالي، فأنا بطبعي أحب الالتزام والانضباط وحب المغامرة وهذه كله متوفر في الخدمة العسكرية.
وقال عبد الله يوسف أحمد إن قانون الخدمة الوطنية يحفظ للمواطن وظيفته أثناء تأدية الخدمة الوطنية، كما يمنح مزايا وفرص وأولويات كثيرة تصب في مصلحة المواطن، وهذا من شأنه يعمل على تشجيع الشباب والفتيات لتأدية واجبهم الوطني بكل رضا ومثابرة. وقال إن تلبية نداء الوطن واجب على كل مواطن، وفرصة للشباب والفتيات لخدمة الوطن الذي وفر لهم كل أسباب الحياة الكريمة.




