معرض لإعادة التدوير في «السركال الثقافية»

صورة

احتفلت مؤسسة السركال الثقافية صباح أمس الخميس، بـ«يوم البيئة العالمي» في مقر دار التراث، بمشاركة مواهب للرعاية الخاصة، بحضور أحمد السركال الرئيس التنفيذي مجموعة السركال، والمهندس رشاد بوخش رئيس جمعية التراث العمراني، وعرض أعمال الفنانة الإماراتية وفاء خزندار، التي تعتمد في فنها على إعادة تدوير المواد المستعملة من إطارات السيارات وغيرها لتجنب أو للتقليل بأكبر قدر ممكن من التلوث البيئي، وما يتضمنه من رفع لكفاءة وإنتاجية المواد والطاقة، التي ترتكز على مبادئ استخدام تقنيات إنتاج نظيفة، تكوين الدوائر المغلقة (إعادة التدوير)، التخلص الملائم بيئياً من المخلفات والنفايات.

وتركيزهم ينطوي على عملية إعادة التدوير التي تتطلب مراعاة وتحقيق المتطلبات البيئية والتقنية والاقتصادية العامة، إضافة للمتطلبات الفنية الخاصة بكل منتوج والتنسيق، بحيث يترافق التطور والنشاط الصناعي والاقتصادي والاجتماعي بالتلوث البيئي، فمع دخول الصناعة والتقنية كل مجالات الحياة (والمتمثل في الأجهزة والمعدات والسلع الاستهلاكية) وتغير أسلوب وشكل الحياة، تزداد أيضاً مشكلات التلوث البيئي في استخراج وتصنيع المواد الخام، تصنيع المنتوجات، استخدام المنتوجات، التخلص من المخلفات والمنتوجات القديمة «الخردة».

تلوث بيئي

بالرغم من المزايا المتعددة للصناعة وما تقدمه وتوفره من خدمات فإنها تتسبب في أنواع متعـددة من التلوث البيئي وما ينتج عنه من مضار وأخطار، فمعظم العمليات الصناعية والتقنية سواء كانت لإنتاج أو لاستخدام منتوج تؤدى إلى تكون العديد من الملوثات،

اهتمام

وبدورها اهتمت مؤسسة السركال الثقافية على الاحتفال بيوم البيئة العالمي، ولكن بطابع ثقافي دعماً للمحافظة على الموارد وتقليل الاستهلاك (تقليل انسياب المواد واستهلاك الطاقة)، حماية الأراضي الزراعية وأماكن رمي المخلفات، حماية البيئة من المواد والانبعاثات السامة.

تضمن الحفل عرض لمجموعة من المواهب المعاقين بهدف تسويق إنتاج مواهب ذوي الإعاقة إلى جانب خلق حلقة وصل بينهم وبين الحياة الاجتماعية، ودمجهم فيه، بحيث يصبحون فعالين مع نمط الحياة، وابتداع مصدر خاص بهم، يحفظ حقهم في الحياة.

وتؤكد المؤسسة من خلال تنظيم مشاركة ذوي الإعاقة في الاحتفالية على أن دعمهم يحظى بأولوية كبيرة في الأنشطة للخدمة المجتمعية التي تنفذه المؤسسة، الذي يرمي إلى دمج أبناء مراكز ذوي الإعاقة مع غيرهم من الأسوياء للتعرف إلى المجتمع الطبيعي والتواصل مع العالم الخارجي والخروج من عزلة المنزل أو المركز وهو الهدف المنشود من وراء إقامة مثل هذه والفعاليات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات