أكد الدكتور أمين حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص أن وزارة الصحة تطبق برنامج اليقظة الدوائية بمعايير عالمية للوقوف على تجنب الآثار السلبية التي قد تنتج عن استخدام أي مستحضر صيدلاني وتعقب تأثيره ما بعد تسويقه، مشيراً إلى أن تطبيق هذا البرنامج في الدولة الذي تتبناه الوزارة له أثر عميق في تعزيز مفهوم «اليقظة الدوائية»، وذلك بعد أن نجحت الوزارة في التواصل مع الجهات الصحية العالمية خاصة في أميركا وأوروبا وبريطانيا واستراليا وكذلك شركات الأدوية والتبليغ بشكل سريع ومباشر عن التأثيرات السلبية المتعلقة بأي منتج دوائي واتخاذ الإجراءات المناسبة حياله.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الوطني الرابع لليقظة الدوائية «التطبيقات العالمية في اليقظة الدوائية» والذي عقد أمس في فندق جي دبليو ماريوت دبي، بحضور 350 شخصا من المختصين في مجال اليقظة الدوائية من كافة الجهات الصحية بالدولة، ويأتي المؤتمر حرصاً على ضمان سلامة المرضى ومأمونية استخدامهم للأدوية، حيث يشكل استخدام الأدوية والمستحضرات الصيدلانية مسؤولية على وزارة الصحة في الإمارات والكوادر الصحية ذات العلاقة بالطريقة السليمة وتجنب الأعراض التي قد تمثل خطرا على حياتهم.
وأضاف كان البرنامج أحد أهم الأهداف الأساسية لتطبيق اليقظة الدوائية في الدولة وضمان مأمونية وجودة جميع المستحضرات الصيدلانية في دولة الإمارات، لضمان سلامة صحة المرضى ورعايتهم من خلال زيادة فاعلية ومأمونية استخدام الدواء.
آثار
وأكد أن المعايير العالمية المعمول بها لنظام اليقظة الدوائية قائم بشكل رئيسي على عمل تقييم مفصل وشامل عن الصنف الدوائي، وتحديد وجمع أي آثار غير مرغوب فيها متعلقة باستخدامه، ثم خضوعه للتحليل بشكل مناسب في سبيل استخدام أكثر أمانا للمرضى بكافة فئاتهم في دولة الإمارات ومنع حدوث أية آثار جانبية أو تكرار حدوث تلك المضاعفات مرة أخرى.
