اختتمت مساء أمس فعاليات جائزة خلف أحمد الحبتور للقرآن الكريم والسنة الشريفة، وشارك في الجائزة في دورتها الأولى والتي استمرت خمسة أيام 200 متسابق ومتسابقة تحت 21 سنة، يمثلون 48 مدرسة حكومية وخاصة في دبي، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم.
وضمت لجنة تحكيم الجائزة فرع البنين كلا من: الشيخ الدكتور فارس المصطفى رئيس اللجنة، والشيخ صلاح محمود الصغير، والشيخ جاسم محمد الاميري، أما لجنة البنات فضمت كلا من خولة حسين الحمادي، ومنى محمد المرزوقي، وسوسن صالح الزعبي.
وقال الشيخ فارس المصطفى: إن إطلاق الجائزة لصاحبها رجل الاعمال خلف الحبتور جاء لتحقيق العديد من الأهداف السامية، ومن أهمها ربط النشء بالقرآن الكريم، والتعرف على سنة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأحاديثه الشريفة، والاهتمام بها ورعايتها، مساهمة منه في رعاية وخدمة كتاب الله عز وجل، والسنة المشرفة.
وتضم المدارس الحكومية المشاركة في الجائزة مدرسة القيم النموذجية ومدرسة الصفا، ومدرسة الوحيدة للتعليم الثانوي ومدرسة الاميرة هيا للتعليم الاساسي والثانوي ومدرسة الحديبية ومدرسة محمد بن راشد النموذجية ومدرسة الخنساء للتعليم الاساسي ومدرسة الصفوح النموذجية ومدرسة الليسيلي للتعليم الأساسي والثانوي ومدرسة محمد نور للتعليم الاساسي ومدرسة الوصل للتعليم الاساسي ومدرسة سكينة بنت الحسين للتعليم الاساسي ومدرسة أبوحنيفة للتعليم الاساسي.
أما المدارس الخاصة فهي المدرسة الهندية الثانوية والمدرسة الاسلامية للتربية والتعليم والمدرسة الاهلية الخيرية ومدرسة الارقم الخاصة ومدرسة الاتحاد الخاصة ومدرسة الامارات الدولية فرع جميرا ومدرسة الخليج الوطنية ومدرسة العالم الجديد الخاصة ومدرسة الراشد الصالح الخاصة ومدرسة الشروق الخاصة ومدرسة نور أمريكان ومدرسة جيمس ولينجتون الابتدائية ومدرسة دبي الدولية ومدرسة ماريا القبطية.تكريم
قالت خولة الحمادي: إن جائزة خلف الحبتور تعد واحدة من الجوائز والمسابقات المحلية التي تجتذب إليها الناشئة من الشباب والفتيات، المنتسبين للمدارس أو مراكز تحفيظ القرآن الكريم في إمارة دبي.
وأضافت: أنها منة من الله، وفضل كبير أن تم اختيارنا كعضوات في لجنة التحكيم والمشاركة في فعاليات هذه المسابقة المباركة، ونشكر الله ونحمده على وجود هذه المسابقات، والشكر موصول للقائمين عليها فجزاهم الله خير الجزاء وأثقل موازينهم وبلغهم فى أولادهم حفظهم لكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وقالت: إن القلوب تحيا مع هذا العرس القرآني وتحلق النفوس في بيت من بيوت الله التي فيها من التهيئة الروحانية ما فيها، وذلك بكثرة الصلاة والذكر وحلقات التحفيظ، فالمكان فيه من التجليات ما يأخذ الروح فلا شعور بالوقت يمر.
