أشاد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، بحصول كلية الإدارة والاقتصاد على الاعتماد الأكاديمي في برامج إدارة الأعمال والمحاسبة بدرجتي البكالوريوس والماجستير، إضافة للماجستير الجديد في المحاسبة المهنية، وبرنامج الدكتوراه في إدارة الأعمال من هيئة الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرامج كليات إدارة الأعمال.
جاء ذلك في لقاء معاليه بلجنة الاعتماد الأكاديمي لكلية الإدارة الاقتصاد، بحضور الدكتور علي راشد النعيمي، مدير الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد البيلي، نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية، والأستاذ الدكتور محمد الطاهر ماضي، عميد كلية الإدارة والاقتصاد.
وأكد معاليه حرص القيادة الحكيمة على توفير كل السبل في أن تتبوأ جامعة الإمارات المكانة المرموقة بين مصاف الجامعات العالمية، وذلك من خلال اعتماد برامجها الأكاديمية من هيئات الاعتماد الدولية ذات الاختصاص في كل مجال، معرباً عن ثقته الكبيرة في تحقيق التميز الأكاديمي، وفق معايير الاعتماد الأكاديمي والاعتماد المؤسسي ووفق خطط عمل أكاديمية مدروسة، تلتزم بالمقاييس الدولية في اعتماد البرامج الأكاديمية المختلفة.
من جهته أثنى الدكتور علي راشد النعيمي على الجهود والمتابعة الحثيثة لمعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، والتوجيهات السديدة نحو العمل وفق خطط وآليات واضحة تنتهج معايير عالمية في الاعتماد الأكاديمي للبرامج الدراسية بمختلف مراحلها البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، ما كان له الأثر الأكبر في تحقيق نتائج طموحة للجامعة كونها مؤسسة تعليمية وبحثية رائدة.
معايير عالمية
وتعمل هيئة الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرامج كليات إدارة الأعمال باستمرار على وضع أساسيات معايير الاعتماد الأكاديمي للكليات ذات العلاقة على المستوى الدولي، بهدف ضمان الجودة العلمية والتميز الأكاديمي لجميع البرامج الدراسية التي تطرحها كليات إدارة الأعمال في العالم، وتعتبر كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الإمارات العربية المتحدة، أول كلية في الشرق الأوسط تحصل على هذا الاعتماد الأكاديمي الدولي.
إشادة
من جهة أخرى أشاد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بجهود قادة ومؤسسات الدولة في مجال البيئة التي كان آخرها إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مرسوماً خاصاً بإنشاء محميات طبيعية في إمارة دبي.
جاء ذلك بمناسبة احتفال الإمارات مع دول العالم اليوم باليوم العالمي للبيئة الذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام، وشعاره هذا العام «ارفع صوتك إلى مستوى البحر». وسيتم تأكيد هذا الشعار في الجزر والدول الصغيرة، خاصة التي يتهددها ارتفاع متوسط المياه، سواء في المحيطات أو البحار أو الخلجان، بسبب ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي.
حماية البيئة
وقال معاليه إن المرسوم يهدف إلى حماية البيئة الطبيعية لبعض المناطق في الإمارة، والمحافظة على الموارد الطبيعية الموجودة فيها، إلى جانب الإسهام في تطوير السياحة البيئية، من خلال إنشاء محميات جديدة، إضافة إلى تفعيل دور بلدية دبي في إدارة المحميات الطبيعية، وتمكينها من تحقيق الأهداف المنصوص عليها في قانون إنشاء المحميات الطبيعية فيها.وقد تمت أخيراً الموافقة على إنشاء مركز الإمارات لبحوث الطاقة والبيئة، وذلك خلال الاجتماع الأول لمجلس جامعة الإمارات العربية المتحدة للعام الجامعي 2013-
