حصة تهلك أول إماراتية ترأس شبكة سويدية لتنمية المرأة

اختتمت مؤسسة دبي للمرأة مشاركتها في الدورة الثالثة لـ"منتدى المرأة والتنمية المستدامة" والتي عقدت في السويد ما بين الفترة 19 ـ 20 مايو الماضي، بحضور ومشاركة شخصيات بارزة من القيادات النسائية وسيدات أعمال من الدول الإسكندنافية ومنطقة الخليج والشرق الأوسط.

ويهدف المنتدى الذي عقد بمبادرة من شبكة نساء من أجل التنمية المستدامة إلى خلق شبكة من القيادات النسائية بين الدول الإسكندنافية والشرق الأوسط لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون المشترك.

وتركزت القضايا التي تناولها المنتدى على أهمية وضع رؤية واضحة لتحقيق التنمية المستدامة التي تخدم المرأة، واستعراض أفضل الممارسات في مواقع العمل لتطوير دور المرأة وتعزيز مشاركتها في سوق العمل، إضافة إلى تسليط الضوء على دور الجامعات في إطار نظام النمو والابتكار، كما ناقش المنتدى قصص نجاح لبعض القيادات النسائية.

وأجريت على هامش المنتدى انتخابات لاختيار أعضاء شبكة نساء من أجل التنمية المستدامة، وقد تم انتخاب حصة تهلك، مدير إدارة التطوير المؤسسي والمشاريع والبحوث في مؤسسة دبي للمرأة رئيساً للشبكة، بالإضافة إلى انتخاب 5 إماراتيات لعضوية الشبكة من أصل 17 عضواً، وهن: الشيخة نجلاء القاسمي، سفيرة دولة الإمارات في السويد، والدكتورة علياء القاسمي، مدير إدارة الرعاية والدمج الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع والدكتورة شيخة المسكري، رئيسة مجلس إدارة المسكري القابضة، منى فكري، رئيس الموارد البشرية في دوكاب، ونوف تهلك، مدير إدارة الهوية الحكومية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وبهذه المناسبة قالت شمسة صالح، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة: "يأتي انتخاب 6 إماراتيات في شبكة دولية دليلاً على الدعم الكبير الذي تحظى به المرأة في دولة الإمارات، والذي ساهم في نجاحها والارتقاء بمكانتها عالمياً، مؤكدة أن مملكة السويد معروف عنها التنافسية الشديدة في كافة المجالات". وأضافت: "وبتوجيهات مباشرة من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، ستواصل المؤسسة في تعزيز دور المرأة الإماراتية من خلال البرامج والمشاريع التي تسهم في تطوير القيادات النسائية ودعم مشاركتها في النمو الاقتصادي والاجتماعي، بالإضافة إلى تأهيلها لتمثيل الدولة في المحافل الدولية".

من جانبها أعربت حصة تهلك عن سعادتها بهذا الإنجاز وقالت: "إن ما تحقق هو مكسب للمرأة الإماراتية بشكل عام ولمؤسسة دبي للمرأة بشكل خاص لافتة إلى أن هناك أكثر من خطة للعمل في مجال التبادل المعرفي، والاستفادة من التجارب الناجحة في مجال المرأة في عدد من دول العالم الممثلة في الشبكة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات