تحدث العقيد علي عبيد الطنيجي مدير الدفاع المدني بالفجيرة «للبيان» عن أهم المسببات التي تؤدي إلى الحرائق الكهربائية خاصة خلال فصل الصيف، مشدداً على ضرورة أخذ الحيطة والحذر في التوصيلات الكهربائية في داخل المنازل، حيث إن الكهرباء خطرة على كل من يتهاون أو يهمل اشتراطات السلامة والوقاية، والتعليمات الواجب اتباعها أثناء تنفيذ الشبكات والتوصيلات الكهربائية، وعند الاستخدام.
موضحاً أن فترة الصيف تشهد عدد من الحرائق بعضها ناتج عن الكهرباء، وطالب الأهل بضرورة الانتباه إلى أبنائهم خلال الإجازة المدرسية، حيث يفضل الطلبة قضاء ساعات طويلة باللعب على أجهزة الآيباد أو البلاي ستيشن، خاصة خلال فترات الليل، وتكون هذه الأجهزة موصولة في محول كهربائي واحد يحمل فوق طاقته، بتوصيل أجهزة عدة على مقبس واحد، الذي ينتج عنه ارتفاع درجة حرارة المحول، ما يؤدي إلى انصهاره أو احتراقه، وهنا تحدث الكارثة التي من الممكن أن تؤدي إلى حريق كهربائي يهدد سلامة الأسرة.
وحذر الطنيجي من خطر وضع أجهزة الهاتف المتحرك على وضعية الشحن، خلال فترة النوم، وبالقرب من الشخص، ومن مواد قابلة للاشتعال، فالالتزام باشتراطات الوقاية والسلامة أمر ضروري للحد من حالات حوادث الحريق، وعدم وجود وعي بالسلامة وتهاون بعض أرباب الأسر ينتج عنه حوادث خطرة.
ولتجنب هذه الحرائق يجب أن تنفذ هذه التوصيلات من قبل كهربائي متخصص، والأهم من ذلك ألا تزيد الأحمال الكهربائية من دون الرجوع إلى شركة الكهرباء للتنسيق معها لزيادة هذه الأحمال، وأن تكون المحولات الكهربائية والتمديدات المستخدمة داخل المنزل ذات مواصفات عالية الجودة، لضمان عدم تلفها أو تسببها بأية حرائق كهربائية تؤدي إلى خسائر في الأرواح.
وضرورة وجود وعي وثقافة السلامة المنزلية في حالات حوادث الحريق، وكيفية التعامل معها، والحرص على توفير طفايات حريق في الشقق والبيوت وتعلم كيفية استخدامها، وسرعة التواصل مع الدفاع المدني ورجال الإنقاذ لعمل اللازم، وعدم التهاون بشأن جودة الأجهزة والتمديدات الكهربائية، فالتمديدات الكهربائية الخطأ تؤدي إما إلى خسائر مادية وإما بشرية أثناء عمليات الاستخدام والتشغيل.
وأشار العقيد الطنيجي إلى ضرورة عدم ترك الكابلات الكهربائية مكشوفة والأسلاك متدلية وممزقة التي تتسبب بتماس كهربائي، وذلك بسبب سوء ورداءة التوصيلات الكهربائية التي تكون عشوائية ومهملة، وضرورة عدم ترك الأجهزة الكهربائية في وضع التشغيل لفترة طويلة.
