تختتم جائزة خلف أحمد الحبتور للقرآن الكريم والسنة الشريفة فعالياتها مساء اليوم الخميس، وقد استقبلت لجنة التحكيم أمس الأربعاء 23 متسابقاً و18 متسابقة، وسط إقبال واسع وكبير من قبل المشاركين من الطلبة والطالبات.

وشهد مسجد عمر الفاروق استقبال طلبات الانضمام إلى جائزة خلف أحمد الحبتور للقرآن الكريم والسنة الشريفة، التي وصلت حتى أمس إلى 159 متسابقاً من 26 مدرسة خاصة وحكومية بدبي يتنافسون في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده، وفي السنة النبوية المشرف.

وتضم المدارس الحكومية كلاً من مدرسة القيم النموذجية ومدرسة الصفا ومدرسة الوحيدة للتعليم الثانوي ومدرسة الأميرة هيا للتعليم الأساسي والثانوي ومدرسة الحديبية ومدرسة محمد بن راشد النموذجية ومدرسة الخنساء للتعليم الأساسي ومدرسة الصفوح النموذجية ومدرسة الليسيلي للتعليم الأساسي والثانوي ومدرسة محمد نور للتعليم الأساسي ومدرسة الوصل للتعليم الاساسي ومدرسة سكينة بنت الحسين للتعليم الأساسي ومدرسة أبوحنيفة للتعليم الأساسي.

أما المدارس الخاصة فهي المدرسة الهندية الثانوية والمدرسة الإسلامية للتربية والتعليم والمدرسة الأهلية الخيرية ومدرسة الأرقم الخاصة ومدرسة الاتحاد الخاصة ومدرسة الإمارات الدولية فرع جميرا ومدرسة الخليج الوطنية ومدرسة العالم الجديد الخاصة ومدرسة الراشد الصالح الخاصة ومدرسة الشروق الخاصة ومدرسة نور أمريكان ومدرسة جيمس ولينجتون الابتدائية ومدرسة دبي الدولية ومدرسة ماريا القبطية.

تنسيق

وقامت اللجنة المشرفة على الجائزة بالتنسيق مع منطقة دبي التعليمية، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والاوقاف والعمل الخيري، ومراكز الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم.

فكرة

ويعود إنشاء وتأسيس الجائزة إلى شهر يوليو من عام 2012 بإعلان رجل الأعمال خلف بن أحمد الحبتور مؤسس مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن تدشين وإطلاق جائزة خلف أحمد الحبتور للقرآن الكريم والسنة الشريفة، بهدف ربط النشء بالقرآن الكريم من خلال تلاوته وحفظه وتجويده، والتعرف على سنة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأحاديثه الشريفة، ومساهمة منه في رعاية وخدمة كتاب الله عز وجل.

تواصل

وقال خلف الحبتور إننا ننطلق من خلال مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب برؤية استراتيجية واضحة وهي «إيمان راسخ، علم نافع، تواصل حضاري جامع »، مؤكدا أن المركز والمسجد يعملان من أجل الارتقاء بدور المسجد روحيا وعلميا وسلوكا، والتواصل بين الحضارات بأسلوب وسطي متسامح ضمن برامج وأساليب ووسائل مبدعة ومتطورة من خلال فريق مؤهل، خدمةً للوطن والمجتمع، وأن المسجد يعد منارة ثقافية وحضارية ومركزا ومعلما إسلاميا للتحاور الإنساني في دبي.

ومن أهم إنجازات مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب استضافة عدد من قراء العالم الإسلامي المشهورين والمشهود لهم بحسن الصوت العذب لإمامة صلاة العشاء والتراويح، وعقد عدة محاضرات لعلماء أفاضل مشهود لهم بالاعتدال والدعوة.

حقيبة رمضانية

ونظم المركز حلقات لتحفيظ القرآن الكريم تحت شعار «القرآن الكريم نحفظه ويحفظنا وطباعة وتوزيع 10 آلاف حقيبة رمضانية تحتوي على 10 كتيبات عن فضائل شهر رمضان المبارك وإمساكية شهر رمضان وتقويم مؤرخ للشهر. قيم الثقافة

يعد مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب من أهم المبادرات الجليلة لرجل الأعمال خلف بن أحمد الحبتور في تعزيز قيم الثقافة العربية والإسلامية، ونشر الوسطية والتسامح والتواصل الروحي والفكري بين جميع أتباع الشرائع السماوية، من خلال الرؤية الاستراتيجية للمركز.