بدأت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تنظيم الدورة الأولى لتنمية مهارات الخطباء على مستوى المساجد في الإمارات كافة وذلك تنفيذا لخطتها الاستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر في تنمية مهارات الخطباء وصقل الذائقة اللغوية والأدبية لديهم ولدى رواد المساجد.
وشرعت الهيئة بأولى دوراتها في رأس الخيمة لتنتقل بعد ذلك إلى بقية فروع الهيئة في الدولة لتشمل جميع الخطباء الذين تم ترشيحهم من قبل مديري فروع الهيئة للانضمام للدورة نظراً لما تستشعره الهيئة العامة للشؤون الإسلامية من ضرورة صقل مواهبهم وتنميتها في اللغة العربية وفي الاستعداد النفسي والذهني والعلمي للخطيب على ان تنعقد الدورة التأهيلية الثانية في الشهر العاشر من هذا العام لبقية الخطباء الذين تنوي الهيئة تنمية مهاراتهم الأدائية.
وصرح محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بأن الهيئة تدرك المستويات التي تسعى للوصول إليها في إعداد كوادرها من الأئمة والخطباء خاصة وتتفهم البيئة الاجتماعية التي وصل إليها مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة من الثقافة والتنوع والانفتاح على شتى المعارف العصرية التي رسمتها لها القيادة الرشيدة دينياً وثقافياً وإنسانيا وهي توعية المجتمع وتنميته وفق تعاليم الإسلام السمحة التي تدرك الواقع وتستشرف المستقبل.
وفي هذا السياق وتنفيذا للخطة الاستراتيجية للهيئة فهناك دورتان لتنمية مهارات الخطباء سنوياً على مستوى الدولة حيث يتعرف الخطباء في اليوم الأول من الدورة إلى مقومات الخطيب الناجح من حيث صقل الموهبة في المهارات اللغوية والأدبية ومن حيث الاستعداد النفسي والثقافي لصناعة القدرات الأدائية.