«يسارعون في الخيرات» شعار حملة الجمعية الرمضانية

«الفجيرة الخيرية»: 28 عاماً في خدمة الفقراء والمحتاجين

صورة

قال سعيد بن محمد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية إن الجمعية اتخذت من قوله تعالى: «يسارعون في الخيرات»، شعاراً لها، خلال حملتها الرمضاني، مشيراً إلى أن مشاريع هذا العام تتضمن مشروع إفطار الصائم، والمير الرمضاني، وزكاة الفطر، وكسوة العيد، التي تنفذ بدعم وجهود أهل الخير والمحسنين الكرام.

وأضاف الرقباني قائلاً: إن مشروع المير الرمضاني يهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية للأسر المستحقة للمساعدة، حيث يتوقع أن يستفيد ما يقرب من 1758 أسرة فقيرة من مشروع المير الرمضاني، وذلك بنظام القسائم الشرائية، التي تحدد قيمتها حسب عدد أفراد الأسرة.

وقال، إن مسيرة الجمعية تزخر بسجل حافل من مشاريع الخير والنماء، تجمع في ثناياها أبعاداً تنموية وإنسانية، وجل غايتها مد يد العون للمحتاج، وبناء الإنسان وتحويله من مستهلك إلى منتج، مؤكداً أن جمعية الفجيرة الخيرية، بأنشطتها المتنوعة أصبحت اليوم ملاذاً للعديد من شرائح المجتمع في نطاق إمارة الفجيرة، لما توفره من مساعدات وخدمات تهدف إلى مساعدة مختلف الفئات المستحقة للمساعدة من أيتام وأرامل ومرضى وطلبة علم وأسر متعففة.

وقال، إننا نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وإخوانه حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأولياء العهود بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل.

دعم

ولفت سعيد الرقباني إلى أن الجمعية تأسست في العام 1987، بفضل الله، عز وجل، وبدعم لا محدود من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وجهود أصحاب الخير، لتستمر مسيرة عطاء يقدر عمرها بـ 28 عاماً، قدمت خلالها الجمعية إسهامات جليلة في ميادين العمل الخيري والإنساني، بهدف إرساء قيم العمل الخيري بين أفراد المجتمع، لإنتاج برامج ومشاريع تخدم الفقراء والمحتاجين للاعتماد على أنفسهم. وأضاف الرقباني أن البرامج الخيرية والمشاريع التنموية التي تقدمها الجمعية تشهد توسعاً كبيراً لتغطيه الفئات المحتاجة، حيث وصل عدد الأسر المستفيدة من أموال الزكاة 21711 أسرة عام 2013 .

وقال، إن أيام شهر رمضان هي خير الأيام، ومن سمات هذا الشهر الفضيل فعل الخيرات، ومن هنا تضطلع الجمعية بتنفيذ عدد كبير من مشاريع الخير، التي تخدم الفقير والمحتاج. وقال، إن من أهم مشاريع الجمعية خلال هذا الشهر الفضيل تنفيذ مشروع إفطار الصائم في 27 موقعاً في الفجيرة، ويبلغ عدد الصائمين المتوقع استفادتهم من المشروع يومياً نحو 5500 صائم تقريباً على مدار الشهر وهذا العدد قابل للزيادة.

إفطار الصائم

كما تنفذ الجمعية مشروع توزيع وجبات إفطار الصائم على الطرق الرئيسة في 6 مواقع في مداخل إمارة الفجيرة، وقت أذان المغرب لتصل الوجبات المتوقع توزيعها يومياً 1200 وجبة إفطار هذا العام، إضافة إلى مشروع زكاة الفطر، ومشروع كسوة العيد، وتبلغ قيمة المساهمة في الكسوة 40 درهماً.

 

مساعدات الطلبة والكفالات أولوية قصوى

أوضح سعيد الرقباني، أن جمعية الفجيرة الخيرية تعطي مجال التعليم أهمية قصوى، حيث بدأت عام 2010 تنفيذ برنامج التقوية الدراسية بالتعاون مع منطقة الفجيرة التعليمية، عن طريق إلحاق الطلبة المواطنين المستحقين للمساعدة ببرنامج التقوية الدراسية للصفين الحادي عشر والثاني عشر في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والحاسب الآلي والرياضيات والفيزياء، بهدف المساهمة في رفع مستوى الطلاب لتحقيق نسب تفوق عالية في الثانوية العامة، وإعدادهم للدراسة الجامعية، وتتحمل الجمعية تكاليف الدورات بالكامل، وبلغ عدد الطلاب المستفيدين من الدورات 362 عام 2013 م

وقال إن عدد الطلبة المستفيدين من المساعدات الدراسية التي قدمتها الجمعية العام الماضي، بلغ 3621 طالبا وطالبة، وشملت المساعدات الدراسية الحقيبة المدرسية وأجهزة الكمبيوتر، والدورات التدريبية، والمساعدات الدراسية.

ويُعتبر عام 2013 حلقة من حلقات التطور والنمو الذي شهده قسم الكفالات بالجمعية، حيث وصل إجمالي عدد الكفالات 15160 كفالة، بنسبة نمو 10.5 % ، وتنوعت الكفالات بين الأسر والأيتام داخل الدولة وخارجها. كما بدأت الجمعية تنفيذ مشروع حفظ النعمة عام 2004 حيث يتم الاستفادة من الأطعمة الزائدة في الأعراس والمناسبات وتوصيلها للفقراء والأسر المحتاجة ووصل عدد الوجبات التي تم توزيعها على المحتاجين 3 ملايين و136 ألف وجبة.

وأكد الرقباني أنه بفضل دعم ومساندة المحسنين الكرام من أبناء إمارات الخير والعطاء، تواصل الجمعية تقديم برامجها الخيرية والإنسانية لخدمة الفرد والأسرة المواطنة، والجمعية ترحب بمبادرات أهل الخير الداعمين لمشاريعها الإنسانية والخيرية.

وقال الرقباني إننا ندعو أهل الخير والمحسنين للمساهمة معنا بما تجود به أنفسهم الكريمة والوقوف إلى جانب الجمعية وتضافر كافة الجهود لدعم مشاريعها الخيرية والإنسانية مصداقاً لقوله تعالى "وما تنفقوا من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا". وقال الرقباني إن مساعدة المحتاج وبناء الإنسان من الركائز الأساسية التي تنبع منها رؤية ورسالة الجمعية، من خلال توفير مشاريع اقتصادية تحقق لهم الربح وتغنيهم عن السؤال، وتوزيع الزكاة والمساعدات المالية والعينية على المستفيدين على مدار العام.

وأضاف إن الجمعية توفر للأسر المواطنة المستحقة للمساعدة فرصة كبيرة للاستفادة من مشاريع تنمية وتأهيل الأسر المنتجة التي بدأت في تنفيذها منذ عام 2004 م بأسرتين فقط ووصل العدد الآن إلى 282 أسرة مواطنة مستفيدة من كل مناطق الفجيرة. الفجيرة - البيان

التبرع الآلي

حرصاً منها على التيسير على المتبرعين أطلقت الجمعية خدمة التبرع الآلي الجديدة من خلال أجهزة تقدم مجموعة كبيرة من الخدمات للجمهور، يتم تطبيقها لأول مرة في إمارة الفجيرة، وتتيح الفرصة للتبرع بشكل سهل ومباشر لكل المشاريع الخيرية وتحصيل الزكاة عن طريق خطوات بسيطة متاحة للجميع، إضافة إلى التيسير على الجمهور من خلال خدمات إضافية أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات