زار وفد من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني برئاسة نيبل أنان، رئيس اللجنة، أمس المجلس الوطني الاتحادي.

كان في استقبال الوفد أحمد عبيد المنصوري، والدكتورة مني جمعة البحر، وأحمد عبد الملك أهلي، وحميد علي بن سالم، أعضاء المجلس الوطني الذين رحبوا به، مؤكدين أهمية تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا في مختلف المجالات، انطلاقاً من المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا في جميع المجالات، خاصة السياسية والاقتصادية والبرلمانية ومستجدات الوضاع والمنطقة، خاصة تطورات الأزمة السورية.

وأكد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي موقف دولة الإمارات من حل قضية الجزر الإماراتية المحتلة، وعبّروا عن أملهم في استجابة إيران للمقترحات السلمية التي تدعو إليها دولة الإمارات، مشيرين إلى أن الإمارات منذ نشأتها دأبت على احترام ورعاية حقوق الإنسان، وضمنت ذلك دستورها وتشريعاتها. وشدد الجانبان على أهمية العلاقات الاقتصادية والشراكة الاستراتيجية، إذ تحتفل الإمارات وألمانيا الشهر الحالي بمرور عشر سنوات على توقيع مذكرة الشراكة بين البلدين، مشيرين إلى حرص دولة الإمارات على تنمية هذه العلاقات وتطويرها، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، وقدما شرحاً تناول مسيرة المجلس التاريخية، وأبرز المحطات التي شهدتها الحياة البرلمانية في الدولة.

واستعرض أعضاء المجلس اختصاصاته ونشاطاته الداخلية ومشاركاته الخارجية وطبيعة تناوله للقضايا الوطنية، مؤكدين أن المجلس يلقى كل الدعم من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.

وأعرب الضيوف عن إعجابهم بالدور الذي يقوم به المجلس الوطني الاتحادي، ومشاركة المرأة الفعالة في الحياة البرلمانية.