أعلنت دولة الإمارات أنها ستقدم مزيداً من الدعم الاقتصادي لمصر في مرحلة الاستقرار التي تتجه إليها، بعد إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وفوز المشير عبدالفتاح السيسي بالرئاسة، في إطار خطة لإنعاش الاقتصاد، ووضعه على المسار الصحيح، بالتعاون مع شركاء دوليين لتوفير التمويل.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في أبوظبي أمس، أن الإمارات تتوقع المزيد من الاستقرار في مصر بعد فوز السيسي بالانتخابات الرئاسية، وأنها ستواصل دعم نموها الاقتصادي.

وأضاف أن الإمارات لديها خطة لإنعاش الاقتصاد المصري ووضعه على المسار الصحيح، وأنها تريد شركاء دوليين لدعم جهودها لإصلاحه.

وتابع: «نبحث عن شركاء من كافة أنحاء العالم، سواء شركاء كألمانيا، أو مؤسسات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي». وأضاف أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة عن المرحلة السابقة التي كانت فترة انتقالية، لكن المرحلة التالية ستشهد المزيد من الاستقرار.

ومنذ يوليو، قدمت الإمارات والسعودية والكويت 12 مليار دولار في المجمل على هيئة قروض ومنح لمصر.

وفي الملف السوري، أعرب سمو الشيخ عبدالله عن أسفه لاستقالة المبعوث الأممي العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي، مشيراً إلى أن الدبلوماسي الجزائري افتقر إلى الدعم من بعض الأطراف المهمة. وأضاف أن الحل السياسي للصراع في سوريا لا يزال هو الخيار الأول، لكن هذا الأمر يحتاج إلى توافق دولي. وحول رفض الإمارات إجراء الانتخابات الرئاسية السورية على أراضيها، قال سمو الشيخ عبدالله: «نتقاسم هذا الموقف مع عدد كبير من دول العالم».

تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا والإمارات أرستا الصندوق الاستئماني الدولي لدعم القوى المعتدلة في المعارضة السورية، وثمة وعود بأن يصل حجم الصندوق إلى 64 مليون يورو، وتسهم ألمانيا في الوقت الراهن بنحو 18 مليون يورو فيه.

تابع تفاصيل الخبر من هنا